الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم يا شيخ نحن عملنا جروب واسمينا عملنا جروب جروب في مجموعة التواصل واسمينة الذاكرين لله كثيرا
الاسم لله صح او نكتب مثل ما هو في الاية الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. الحمد لله الجواب هذه التسمية لا تخلو من حالك  اما ان تكون تسمية بعث للعزائم والهمم وتنشيط الهمم. واما ان تكون تسمية تزكية
فان كانت من باب تسمية التزكية فقد نهى الله عز وجل في كتابه الكريم عن تزكية الانسان لنفسه فاذا اطلقتم هذا هذا الاسم على يعني على على مجموعتكم هذه من باب تزكية انفسكم فان هذا امر لا يجوز. قال الله عز وجل فلا تزكوا انفسكم هو اعلم
من اتقى ويقول الله عز وجل الم ترى الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء. ولما جاءت امرأة اسمها برة الى النبي صلى الله عليه وسلم غير اسمها الى زينب وقال لا تزكوا انفسكم الله اعلم باهل البر منكم
فاذا كان مبدأ وقصد اطلاق هذا الاسم على هذه المجموعة مجرد التزكية فهذا امر محرم لا يجوز وغيروه باسم اخر اما اذا كان المبدأ والقصد الاول من اطلاق هذا الاسم على هذه المجموعة انما هو لبعث العزائم على ان من دخل معكم لابد ان يكون
لفعله ولعمله وللسانه نصيب من مسمى هذه المجموعة فهذا امر طيب لانه وسيلة تعين على كثرة ذكر الله عز وجل وعلى السعي في احياء هذه الشعيرة العظيمة. فان الله عز وجل امتدح الذاكرين
له كثيرا والذاكرات وامرنا الله عز وجل بكثرة الذكر في قوله يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا واتفق العلماء على ان الذكر من اعظم العبادات واجل القربات والطاعات وايسر آآ القربات لله عز وجل. فذكر الله لا يحتاج
لا يحتاج لا الى يعني طهارة ولا الى استقبال قبلة ولا الى كثرة شروط وانما يتحرك اللسان متفقا مع تأمل القلب وتدبره لما يقوله اللسان هذا ذكر الله عز وجل ولكن اجره من اعظم الاجور وثوابه من اعظم الثواب عند الله عز وجل. فاذا انتم ونيتكم في هذه التسمية
فان كانت تسمية يراد بها التزكية فهي حرام وممنوعة وان كانت تسمية يراد بها بث في العزائم ونفخ الهمم يعني التشجيع على ذكر الله فهذا امر طيب وهو وسيلة حسنة والوسائل لها احكام المقاصد والله اعلم
