الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول سائلة ما رأيكم فيما لو وافقت طالبة العلم على الزواج من رجل عامي ومدخن؟ الحمد لله لا انصحك
اختي الكريمة بالموافقة على هذا الخطيب المدخن. لان هذا يرتكب هذه العادة المحرمة القبيحة التي سوف تعود بالضرر وعلى اولادك بالضرر. فلربما لا يوفقه الله عز وجل للتوبة من هذه المعصية
فتتأذي انت بالعيش معه بسبب هذه المعصية التي ترينها ترينه يزاولها امامك ليلا ونهارا ويملأ بها ارجاء بيتك بتلك الروائح القذرة الخبيثة. فانا ارى والله اعلم ان لا تقبلي به زوجا. ما دمت
في السعة وسوف ييسر الله عز وجل لك زوجا اخر فان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا مما ترك. لا سيما او انك طالبة علم كما تذكرين. فطالبة العلم كيف تعيش مع هذا؟ الانسان الذي تراه يعصي الله عز وجل بهذا التدخين
ليلا ليلا ونهارا. ثم اذا جاءك اولاد فانهم سيرون والدهم ليلا ونهارا. يشعل هذه السيجارة امامهم فلربما يكسبهم هذا الخلق فبدل ان يكون في البيت رجل مدخن يكون مجموعة من الاولاد كلهم يمارسون هذه
العادة القبيحة التي سرعان ما تتفشى في المجتمع بسبب التقليد لاصحابها. فالذي ارى انه لا لابد من قطع اسباب الشر فهذا الرجل لا يرضى دينه ما دام مصرا على هذه المعصية. وفي الحديث اذا اتاكم من ترضون
ان دينه وامانة او قال وخلقه فزوجوه. وهذا الرجل اذا المستمر على هذه المعصية لا يرضى لا دينه ولا خلق ولا خلقه فلا فلا حق له آآ ان يكون زوجا لطالبة علم واني اسأل الله عز وجل ان
يعوضك خيرا منه وان يرزقك طالب علم يملأ قلبك ايمانا وتقى وصلاحا وتتعاونين انت واياه احياء بيت اسلامي ملؤه الخير والاستقامة والالتزام وذكر الله عز وجل. والله اعلم
