الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هناك زوجة لم يدخل عليها زوجها لهم اكثر من السنة وزيادة بسبب خوفها
فما توجيهكم نحو ذلك؟ الحمد لله التوجيه نحو ذلك ان تتوكل هذه المرأة على الله تبارك وتعالى وان تتقي الله تبارك وتعالى في القيام بحقوق زوجها عليها. فان الشارع لما فرض بيننا عقد الزواج رتب عليه اثارا. فمن جملة هذه الاثار ان تمكن المرأة زوجها من الدخول عليها ومن ومن
جماعها فلا يجوز للمرأة ان ان تتعلل باي علة من العلل في الامتناع عن ذلك اذا لم يكن ثمة عذر شرعي ولا مسوغ مرعي فاذا كانت الامور مستقيمة والاحوال قائمة فلا يجوز للمرأة ان تمنع زوجها من هذا الحق الذي
الذي فرضه الله عز وجل عليها له. فعليها ان تطرد هذا الخوف من قلبها. وان تعلم انه من الشيطان وان تعلم انها مجرد مجرد وساوس ليس لها ليس لها نصيب من الواقع. فاعظم ما ادلها عليه ان تتقي الله عز وجل
في هذا الزوج المسكين الذي تكلف هذه النفقات الباهظة في الزواج حتى يستقر قلبه وتطمئن روحه الى زوجة يتعاون هو واياها على طاعة الله وان تكف ان تكف عينه عن عن عن النسا وان
وان تكف فرجه عن الحرام. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن الفرج وهذا الشاب المسكين قد تزوج بك يعني قد تزوج بهذه المرأة ولكن لم يتحقق شيء من اثار نكاحه الى الان
فينبغي للمرأة ان تتقي الله في القيام في وان تقوم بحقوقها المنوطة بها شرعا كزوجة. فعليها ان تتقي الله وان تتوكل على الله وان تعلم المرأة ان ما يصيبها من الخوف من دخول زوجها عليها انما هو مجرد خيالات واوهام ووساوس ابليسية
غنية يريد ان يعكر صفو الحياة الزوجية فيما بينهما حتى يصل الخبيث الى مقصوده من الزوجين وهو الفراق. فان الطلاق والفرقة بين الزوجين من اعظم ما يحبه الشيطان ومن اعظم ما يأنس به. فلا ينبغي للمرأة العاقلة ان تتصرف بمثل هذا التصرف
وهي امرأة مسلمة يعني تتقي الله عز وجل وتعرف حقوق زوجها عليها فانا اوصي هذه المرأة بتقوى الله وبان هذا الخوف وان تتوكل على الله تبارك وتعالى فالتوكل على الله من اعظم العبادات ومن انفع الاسباب وهو ينبع من الثقة بالله
وتعالى في ان الله عز وجل سوف ييسر امور العبد وسوف يسهل طريقه. فكملي مراتب على الله عز وجل وثقي بان الله عز وجل لم يختار لك ان تتزوجي الا وهو يريد بك الخير فان امر المؤمن كله خير
فوصيتي لك يا اختي الكريمة ان تتصلي على هذا الزوج الان واذا كانت العلاقة لا تزال بينكما قائمة وان تعتذري منه مما مما بدر منك من التقصير في حقوقه ان تعود المياه في حياتكم
الزوجية الى مجاريها وان تقومي بكامل حقوقه وان يقوم هو بكامل حقوقك. فتوكلي على الله وثقي بالله واحسني ظن بالله عز وجل واطردي هذا الخوف من قلبك ما استطعت الى ذلك سبيلا. وانما هي شعرة اذا آآ استطعت ان تقطعيها
فان ما ورائها سيكون ايسر منها فهذا الخوف عبارة عن شعرة اذا تجاوزتيها بهمة ماضية وتوكل صادق وثقة كاملة بالله تبارك وتعالى فانك سوف ترين انك كنت على خطأ وانك كنت خائفة من امر وهمي لا حقيقة له على ارض الواقع
واقع والله اعلم
