الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عند الشباب الصغار. نعم. تصوير انفسهم. هم. ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي والاستعراض بلبسهم او اشكالهم. فما توجيهكم حفظكم الله
الحمد لله اذا كان هؤلاء لا يزالون صبية صغارا لم يكلفوا بعد. فان الكلام لا يوجه لهم مباشرة بل الكلام موجه اوليائهم للناظرين في امورهم والقائمين على تربيتهم ورعايتهم. فيجب على الاولياء من الاباء والامهات
على الوالدين ان يهتموا بشؤون اولادهم وان لا يمكنوهم من هذه الوسائل في هذه السن. لانها وسائل تفتح عليهم افاق عظيما من الفساد وابوابا خطيرة من آآ من اهلاك القيم. فلا ينبغي للاباء ان يمكنوا اولادهم
الصغار من هذه الجوالات الذكية الا اذا بلغوا سنا يعرفون كيفية التعامل ومعها ويعرفون الخطأ والصواب ويعرفون المقبول والمردود في التعامل مع هذه الاجهزة. فما هؤلاء الصغار من تصوير انفسهم او تصوير غيرهم لهم وانزالها في هذه الوسائل. من وسائل التواصل
الاجتماعي كله من جملة الاثار من اهمال الوالدين والتفريط في تمكينهم لاولادهم الصغار ذكورا واناثا من هذه الوسائل الخبيثة اذا كان العقل الذي يستخدمها لا يزال عقلا صغيرا لا يعرف ابعاد ما
ولا يعرف النتائج الوخيمة التي سيقع فيها. فاذا وصيتي للوالدين ان يتقوا الله عز وجل في هؤلاء الصبية فاذا ارادوا ان يعطوهم شيئا من ذلك فليعطوهم نوعا من الانواع التي لا تفتح عليهم ابوابا وافاقا من الدخول في الانترنت
او من مطالعة مقاطع اليوتيوب او من الدخول في مواقع الانستجرام هذا او ما يسمى بهذا الاسم او نحوه يعطونهم جوالات من النوع القديم. لتتحقق بها مصلحة وجودهم متى ما ارادوا. والاستدلال على
مكانهم وتتحقق بها اندفاع المفسدة من الدخول في هذه المواقع المفسدة. واما ان الشباب على صغر سنهم وضعف عقولهم وادراكهم من هذه الجوالات التي ينظرون بها مقاطع الخزي والشنار والعار او
او يصورون بها انفسهم حال كونهم مستترين او عارين. فقد وجدت صور بعض الاطفال عرى نفسه وصور نفسه وآآ نشرها جهلا منه وقلة عقل وضعف ادراك لانه لا يزال صغيرا. فالملوم هو ابوه. والمخاطب في المقام الاول هو
والده فعلى الوالد ان يتحمل هذه الامانة والا يفسد هؤلاء البراعم والا يقتل قيمهم ولا اخلاقهم ولا ان يدمر دينهم وايمانهم بمثل تمكينهم من هذه الاجهزة الذكية التي تفتح لهم ابواب الفساد
افاق اهلاك القيم وقبل ذلك فساد العقائد. فالوصية للوالدين ان يهتموا بذلك حتى اذا كبر اولادهم وصارت عندهم العقول التي العقول الناضجة التي تستطيع ان تتعامل مع هذه الاجهزة بكل امن وامان فحين اذ يمكنون من ذلك ولا حرج. ولا ينبغي للوالد
ان تغلبه ولا ينبغي للاب ان تغلبه الام في ان اولاد الجيران معهم واولاد الاقارب معهم. فلماذا نحرم اولادنا فنقول نحن لا يجوز لنا ان نهلك ابناءنا كما هلك ابناء الجيران وكما وان نفسد وان نسعى
فيما يفسد اولادنا لان اولاد الجيران قد اعطوهم ما يوجب افسادهم. فينبغي لنا الا نقتدي بغيرنا في خطئه. فالجيران اخطأوا والاقارب اخطأوا في تمكين صبيانهم من هذه الاجهزة الذكية التي تفسد اخلاقهم وتدمر عقائدهم وقيمهم ودينهم
فلا ينبغي ان نقتدي بالغير في خطأه. وانما نقتدي بغيرنا فيما هو جائز شرعا فيا ايها الاب الكريم اتق الله في هؤلاء الاولاد. وحاول ان تأخذ هذه الاجهزة منهم. وان تبدلهم بغيرها من الاجهزة التي لا يتمكنون
من الدخول في مثل هذه المواقع عن طريقها. هذه نصيحة واسأل الله ان تواجه قلبا وواعيا اذنا سامعة والله اعلم
