الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول من الصالحين وممن نحسبهم والله حسيبهم من اهل الخير يشغل نفسه بوسائل كالسيارات مثلا وتراه يخالط عامة الناس في تجمعاتهم
ومخالطاتهم للمسابقة لتقييم افضل سيارة ونحو ذلك فما هو توجيهكم له؟ الحمد لله لا ينبغي للانسان لا سيما اهل الدين والصلاح ان يشتغلوا بتراهات الامور وسفاسف الاحوال التي تلهيهم عن مقصود وجودهم في هذه الدنيا والعمل لاخرتهم ودعوة الناس واذا ووسعي الى هدايتهم هداية الدلالة والارشاد
واستغلال الاوقات فيما يعود عليه الانسان او على الامة نفعه. في عاجل الامر واجله وفي دينها ودنياها فاهل الدين والصلاح ينبغي لهم ان يتميزوا عن سائر الناس. في استغلال اوقاتهم والاهتمام بلحظات
عمرهم فلا ينبغي ان يفوت الانسان لحظة من لحظات عمره في سهو او لهو او غفلة. ولا ينبغي لاهل الدين ان ينزلوا الى مشاركة اهل الدنيا في شهواتهم ان يقبلوا العيش في هذا الحضيض في هذا الحضيض السافل الدوني والذي يعلمون
انه برمته انما هو ظل زائل. وفيء لا بقاء له فان الدنيا مهما عظمت شهواتها فانها ظل زائل فلا ينبغي للانسان ان يجعلها مهمة في شهواتها تحصيلا واكتسابا وقطعا للاوقات فيها
لاسيما من اهل الدين والخير والصلاح. فانه يقبح بهم ان يشاركوا اهل الدنيا في شهواتها وملذاتها وينبغي للانسان اذا كان داعية وطالب علم ان يعرف بعلو همته وقوة همه فلا ينبغي ان يهتم بنوع سيارة او نوع ثياب
او نوع بناء لانها كلها ترهات وهو يعلم انها شيء زائل. بل على الانسان ان يهتم بصلاح الامة. واستقامة امورها والسعي الحثيث في بحث في البحث عن المخارج الامنة للامة. في ظل هذه الظروف الراهنة التي تعيش الامة فيها كروبا
ونزلت كروبا عظيمة تعيش فيها كروبا عظيمة. وتنزل عليها الالام في الليل والنهار عدو برمته قد تكاذب عليها من اقطار الارض من ها هنا وها هنا ومشاكل الامة كثيرة وبلايا الامة متعددة. فهل يجد طالب العلم والداعية والمسلم على وجه العموم وقتا يشتغل فيه
في مسابقة سياراتهم او او غيرها من هذه التفاهات هذا دليل على ضعف الهمة. وآآ على الانسان ان يبتعد عن مثل ذلك فانه موصوف بانه رجل صالح والصلاح ليس كلاما يقال ولا ولا الفاظ تدعى بل لابد ان يكون نابعا مما
معرفة لحقارة هذه الدنيا وان يكون نابعا من ايمان صادق وقلب خال. عن محبة شيء من شهوات هذه العاجلة نسأل الله ان يصلح بواطننا وان يقوي همتنا وعزيمتنا لنصرة امتنا. فالامة تحتاج شبابها لا سيما العلما وطلبة العلم والصالحين فيها ان
بها وان وان يشاركوا في تضميد جراحها ونصرتها فلا وقت عندنا في الحقيقة الى مثل هذه الترهات والتصرفات والاحوال التي لا تقدم ولا تؤخر ولا تنفع في دين ولا دنيا والله اعلم
