الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول الطالب تقول السائلة انها طالبة جامعية في المرحلة الاولى ماجستير ولا يطلب منهم بحوث لرسالة الماجستير وانما بحوث عامة. تكميلية. تكميلية. هم. تقول وطلبت منا كاربع طالبات ان نحضر بحث. واتضح ان الطالبة قد
اخذته من المكتبة جاهزا وعندما ذهبت به الى الدكتورة وعرفت انه حرام رفضت وقلت لهم ان هذا ليس بحلال ولا يجوز. وان هذا من المكتبة فقالت الدكتورة هناء اعلم بهذا الشيء ونحن راظين به. فهل هذا جائز؟ ام اننا نأثم في هذه الحالة
الحمد لله بل تأثمون انتم وهذه الدكتورة التي علمت بحقيقة الامر واقرته فان هذا مخالف للانظمة. فانتم مطلوب منكم هذا البحث لانكم لن تنالوا هذه الشهادة الا بعد ان تتعودوا على البحث. آآ التطبيق لمثل هذه المرحلة الدراسية
فكونكم توكلون بهذا البحث انسانا اخر يبحثه جملة وتفصيلا. ثم تقدمونه لمجلس الكلية على انه بحثكم وتأخذون الدرجات عليه على انكم انتم الذين تعبتم فيه. واجتهدتم في ترتيبه وتنسيقه. وتقييد معلوماته وكتابته
وفي الحقيقة انكم لم تفعلوا فيه شيئا مطلقا ثم ترفعونه الى هذه الدكتورة هداها الله ثم تقول نحن نعلم ان الطالبات يفعلن ذلك ونعطيهن الدرجات ونحن راضون به؟ من قال لك ان من اذن لك ان ترضي به اصلا؟ فان الرضا فان رضاك من عدمه
غير معتبر فان المتقرر ان نظام الكليات ونظام التعليم العالي في المملكة بل وفي غيرها من من كافة من كافة وزارات التعليم في كافة مناطق العالم حتى في الدول الكافرة لا يرضون بمثل هذا. لا يرضون بمثل هذا لو علموا بحقيقة الواقع
فاذا هذا امر لا يجوز اقراره ولا يجوز تمشيته والواجب اخبار من بيده الامر حتى يلغي هذا البحث ولا يعتبره تعدنا جميعا كتابة البحث بطريقة آآ بطريقتكم الخاصة واما هذا البحث الذي اخذتموه جاهزا من المكتبة فهوى بحث لا يجوز ان تقدموه على انه على انه لكم
وعجبي من ان مثل من يفعل ذلك سوف يقف امام امام ابناء المسلمين معلما في مراحلهم النهائية كلية وهو في حقيقته غشاش وكاذب لم يقدم شيئا ولم يبحث شيئا وانما وصل الى هذه المرتبة بالغش والمخادعة
اذا هذا امر محرم ورضاها واقصد رضا الدكتورة به غير معتبر لانه رضا لم يخول لها. ان ترضى به ترضى بالامر المحرم فهذا امر لا يجوز. فحاولي بارك الله فيك مرة بعد مرة حتى تتخلصي من هذا الامر الذي اوقعت
نفسك فيه فاذا خلص وكيف الحمد لله والا فالامر يتم على ما هو عليه لانك انكرت وبينت الحقيقة ولكن من بيده الامر رضي بمثل ذلك فاثمه عليه هو هو الذي فهو الذي يبوء بهذا الاثم. والله اعلم
