الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم استعمال لصقات منع الحمل الحمد لله نقول فيها كما نقوله في استعمال الحبوب المؤخرة للحمل
واذا كانت المرأة محتاجة لها بسبب امر صحي يرجع الى بدنها معنى ان الاطباء يمنعونها مثلا من الحمل مطلقا او يمنعونها من تتابع الحمل سنويا فاذا كان امر يرجع فاذا كان
هذا الوضع لامر معتبر ومصلحة منظور اليها في الشرع بعين الاعتبار. فحينئذ لا بأس بذلك لا بأس بذلك سواء كان عن طريق تناول الحبوب المؤخرة للحمل او كان عن طريق تلك اللصقات. اذا اثبتت فعاليتها اذا اثبتت فعاليتها
وهذا امر يرجع الى الطب ولا شأن لي به لكن على كل حال ان ان اصل المسألة انه جائز اذا كان التأخير لمصلحة نظر لها الشرع بعين الاعتبار بعين الاعتبار واما اذا كان هذا التأخير بسبب يعني انه يخاف على رزقهم او يخاف على نفقتهم فان الارزاق بيد الله عز وجل وما من
دابة في الارض الا على الله رزقها. واما اذا كانت المرأة مريظة يعني يعني يشق عليها الحمل كل سنة. او كانت لا او كانت ظعيفة الخلقة لا تستطيع ان تحمل كل سنة. آآ الا الا بجهد جهيد
اه او كانت مثلا اه مصابة بمرض في ارحامها وهي ممنوعة من الحمل فحينئذ اذا كان ثمة مصلحة معتبرة شرعا فلا بأس بذلك. فلا بأس بذلك ان شاء الله والله اعلم
واما مسألة الطهارة بالنسبة لهذه اللصقة فاننا نقول فيها اه تحاول المرأة الا تضعها في اعضاء وضوئها التي سوف تغسلها في كل يوم وليلة خمس مرات وتضعها في بقعة اخرى من جسدها تضعها في بقعة اخرى من جسدها
في مسألة الغسل تغتسل اغتسالا كاملا ثم تمسح على هذه على هذه اللصقة. اذا كان المسح لا يؤثر فيها ولا ينقض ثباتها فيكتفى فيها بالمسح يكتفى فيها بالمسح هذا في مسألة الغسل
وانا اظن والله اعلم ان هذه اللصقة تغير بين الفينة والاخرى ولا توضع اللصقة الثانية في مكان اللصقة الاولى فتحاول المرأة ان تبعد هذه اللصقات عن محل وضوئها. لانها سوف تستخدم هذه الاعضاء كل يوم وليلة خمس مرات. وتضعها في بقعة
اخرى من جسدها بعيدة عن اعضاء الوضوء واذا حل عليها امر يوجب عليها الغسل فتغسل جسدها ثم تبل يدها بالماء وتمر بها على هذه اللصقة ولا حرج عليها في ذلك لانها ما وضعتها الا للحاجة الملحة والله اعلم
