الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو سمحت يا شيخ اريد منكم توضيحا لحكم التدخين الحمد لله لا جرم ان هذا
المشروب المعين من المشروبات المحرمة في الشريعة بدلالة الكتاب والسنة والعقل السليم والاعتبار الصحيح فشرب الدخان امر محرم لا يجوز في صدر ولا ورد وذلك لعدة امور الامر الاول ثبوت ظرره
فقد يكاد الاطباء يتفقون ان لم يكونوا قد اتفقوا فعلا وحقيقة على ان هذا المشروب المعين من له اظراره الصحية والنفسية اظرار طاهرة حقيقية واقعة ليست من نسج الخيال فهو يوجب سرطان الرئة وسرطان وسرطان الغدة اللمفاوية وسرطان الدم مع ما
موجبه من ضيق الصدر وتلف الرئتين وضيق النفس وامراضه لا تكاد وتصلب الشرايين وامراضه لا تكاد تحصر والله عز وجل نهانا عن ان نلقي ايدينا في التهلكة او ان نقتل انفسنا. قال الله تبارك
وتعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين فاذا هذا محرم لضرره الذي يكاد الاطباء يتفقون على اثباته بل لو نظرت الى احصائية من يموت بسبب هذا المشروب الخبيث لتبين لك حينئذ انه
ذو ضرر قاتل. ذو ذو ذرر قاتل الامر الثاني انه من الخبائث ولا يكاد عاقل يدري ما يقول يصف الدخان بانه من الطيبات. بل هو من جملة الخبائث القذرة. وقد قال الله عز وجل ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
وكذلك شربه لا يسمن ولا يغني من جوع مطلقا واستنفاق المال فيما لا يعود على الانسان نفعه في عاجل امره واجله امر محرم. فهو من التبذير الذي لا يجوز قال الله تبارك وتعالى ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين
هو استنفاق المال في اوجه لا يعود على الانسان نفعها لا في عاجل امره ولا اجله ولانهم ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. وقد قال الله عز وجل
قبل ذلك ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا واذا مات الانسان بسبب شربه للدخان فانه يعتبر قاتلا لنفسه بارتكابه لهذه المعصية
التي ثبت انها مما يقتل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة
فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن تحسى سما وهذا هو الشاهد. ومن تحسى سما فقتل نفسه والدخان يدخل في دائرة السموم
التي اثبت سميتها اهل الخبرة العارفين بتركيبتها. ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار
جهنم يتردى خالدا مخلدا فيها ابدا. فكل هذه الادلة من الكتاب والسنة تدل على حرمة هذا المشروب الخبيث الذي عظمت اظراره وتعددت اخطاره وبانت اثاره القبيحة الخبيثة ثماني اهمس في اذن المدخن همستين
او ثلاث همسات. الهمسة الاولى اين تضع السيجارة؟ الجواب تضعها في فمك ثم اذا انتهيت منها اين اين ترميها؟ الجواب ارميها تحت قدمي فلو كانت هذه السيجارة كريمة عند نفسك
لما كانت نهاية امرها الى ان تطأها بقدمك لتطفئ جمرتها فاذا انت اول من يعترف بانها غير كريمة اصلا. ولكنه الابتلاء نسأل الله ان يعافي المسلمين منه الهمسة الثانية ما رأيك ايها المدخن
لو انك رأيت رجلا اخرج خمس ريالات خمسة ريالات واوقد فيها النار اخرج خمسة ريالات من جيبه واوقد فيها النار بماذا ستصف هذا الرجل الجواب لا اظن انك ستتوقف انك ستصفه بانه مجنون. بانه فاقد العقل. كيف يحرق ماله بهذه
الطريقة طيب انت الان ايها المدخن تذهب بهذه الخمسة وتشتري بها علبة الدخان لتحرق جسدك فهو يحرق ورقا ولكن انت تدخل النار في جسدك. فايهما احق بالوصف بانه مجنون لك الجواب. الهمسة الثالثة
هل انت تظن ان الدخان من نعم الله؟ الجواب لا اظنك تعده من النعم. لماذا؟ لانه نوع من انواع المشروبات وقد علمنا من انفسنا اننا اذا شربنا ماء ابتدأنا الشرب ببسم الله الرحمن الرحيم. واذا ابتدأنا شرب قهوة ابتدأنا
بالبسملة. واذا ابتدأنا بشرب الشاي او العصير ابتدأناه بالبسملة. طيب اذا ابتدأ الواحد من المدخنين بشرب الدخان هل يقول بسم الله؟ الجواب لا لانك في قرارة نفسك لا تعده نعمة. تستحق ان تذكر
واسم الله عز وجل عليها. فاذا لا تبدأه بالبسملة ونهايته ان تفركه بنعلك بحذائك باسفل حذائك. فما الذي تريد منها منه فالواجب علينا جميعا ان نتقي الله عز وجل في انفسنا وفي صحتنا وعافيتنا وفي ابداننا واموالنا
وازواجنا ومن تحت ايدينا ممن ممن تضرروا وتأذوا كثيرا بمن يدخن امامهم من اب او اخ او زوج. نسأل الله ان يعافي المسلمين من هذا البلاء. وان يبعث عزائمهم على تركه والله اعلم
