الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل قال لدي متجر للاشغال اليدوية على احد البرامج ويتم تسويق البضائع عبره بما يسمى التبادل الاعلاني بحيث اضع اعلاني في
موقع تجاري معين وهم ايضا يضعون اعلانهم عندي واشترطت عليهم حتى يتم التبادل الا يحوي الحساب الاخر صور النساء او اي شيء يخالف الشريعة. وقد يخلو الموقع من المخالفات فعلا
ولكن صاحب الموقع يتابع مواقع فيها مخالفات يتابع مواقع اخرى فيها مخالفات او صور او ما شابه ذلك. فتظهر للمتابعين عندي وهكذا كما تعلم يتم التسويق عبر مواقع التواصل. فهي شبكة تتناقل تتناقل فيها المعلومات
تتناقل فيها المعلومات فما حكم هذا التبادل الاعلاني؟ وهل علي اثم فيما فيه؟ علما بان التسويق عبر التويتر والانستجرام لا يتم الا بهذه الطريقة. الحمد لله لقد احسنت بارك الله فيك حيث اشترطت عليهم الا يعرضوا شيئا من الصور المحرمة التي منع الشارع منها وهي صور
الارواح لان الاصل المتقرر في هذا الباب انه على التحريم الا ما دعت له الضرورة او الحاجة الملحة فاذا كانوا قد وفوا بهذا الشرط فالحمد لله. واذا لم يوفوا بهذا الشرط فاخرج من هذا الموقع ولعل الله عز وجل ان ييسر لك
اخرى نظيفة لا تبث سواء عن طريق متابعيك او متابعيهم الا الصور اه التي لا التي تخلو عن المخالفات الشرعية فاذا كان هؤلاء لم يلتزموا بالشرط فاخرج عنهم واقطع متابعتك لهم وسوف ييسر
عز وجل لك من هو خير منهم وان من ترك شيئا لله عوضه الله عز وجل خيرا خيرا مما ترك. لان المتقرر عند العلماء ان اه كل وسيلة تفظي الى الوقوع في الحرام فانها تكون حراما. ولان الله عز وجل
قل وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. فلا يجوز التعاون مع هذه المواقع التي تبث عبر اه وسائلها الخاصة بها شيئا من الصور المحرمة شرعا. المحرمة شرعا
وليس داعي التكسب ولا داعي التجارة عن هذه وليس داعي التجارة آآ عن هذه عبر هذه الوسائل بمسوغ للانسان ان يطلبها بطريق آآ يتضمن نشر شيء من المحرمات. فان هذا لا يجوز لا يجوز لان
الوسائل لا تبرروا المقاصد الا بدليل. فانت وان كان مقصودك مجرد تسويق بضاعتك وقد اشترطت عليهم ذلك لكن انهم لم يوفوا بهذا الشرط واخلوا به. فالذي ارى والله اعلم ان تنسحب عن متابعتهم. وان آآ وان تتخير
لمن يسوق هذه البضاعة لك آآ ممن ممن هم يعني يخافون الله عز وجل فلا يعلنون ولا ولا ينشرون شيئا مما حرم الله مما حرم الله تبارك وتعالى. واذا كنت في ضرورة الى هذا الموقع بخصوصه ولا
تجد لك طريقا تسوق به بضاعتك الا عن هذا الطريق. فحينئذ تكون واقعا في الحاجة الملحة الى متابعة هؤلاء. ولكن حاول بارك الله الله فيك ان تطمس كل ما يصدر آآ لك من طريقهم مما هو حرام حاول ان تطمسه والا ينظر اليه متابعوك
لان هذا من باب دفع اخف المفسد نعم من باب دفع اعظم المفسدتين بارتكاب بارتكاب اخفهما ولكن لا نقول هذا الكلام الا في حالات الضرورة او الحاجة الملحة بحيث انك لا تجد مواقع اخرى انظف من هذه المواقع. ولا تجد
تسويقا لبضاعتك الا عن هذا الطريق. فحينئذ الظرورة تقدر بقدرها والظرورات تبيح. المحظورات ولكن ان غيرهم وكانت بضاعتك لها طريق لتسويقها غير يعني غير هذه آآ غير هذه المواقع عن غير هذه المواقع فلا جرم ان التخلص منهم والتخلص من متابعتهم وسد باب شرهم عنك وعن متابعيك هو الاوجب عليك
والاحوط لدينك والله اعلم
