الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم هذه سائلة تقول انا متزوجة من احد عشر سنة ولم ارزق بالذرية بسبب السحر وهو سحر تفريق وربط
عن الانجاب وتعالجنا ورحنا في كل مكان لكن لم يحصل تحسن الحمد لله على كل حال. وصديق زوجه قال له يوجد راقي معه جن المسلمين يعالج بالرقية والقرآن. سؤالي ما حكم الذهاب لهذا الراقي؟ مع العلم ان هذا قال جائز عند ابن تيمية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد بادئ ببدء اسأل الله عز وجل ان يجعل ما اصابك كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك
واسأله عز وجل ان يرفع ما بك وان يلبسك ثوب الصحة والعافية وان يعجل بشفائك يا رب العالمين وان يقيك شر الاشرار وكيد المعتدين الفجار واوصيك يا اختي الكريمة بكمال الصبر واحتساب الاجر
وبالرضا بما قسم الله عز وجل وبالرضا بالقضاء فان الايمان بالقضاء والقدر من اركان الايمان الستة فكل شيء عند الله عز وجل بمقدار وكل شيء خلقه الله عز وجل بقدر
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بالقضاء والقدر من جملة من اركان الايمان الستة في قوله وان تؤمن بالقدر خيره وشره فيجب على من اصيب بمثل هذه المصيبة او غيرها
ان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه وقد جعل الله عز وجل لكل مصيبة حلا فمصيبة المرض اذا نزلت مصيبة المرض فالواجب على الانسان فالذي ينبغي للانسان ان يطرق ابواب
كشفه بالوسائل المشروعة سواء كانت وسائل قدرية او وسائل او وسائل شرعية الوسائل القدرية ما قصرتم في طرقها جزاكم الله خيرا وهي انكم ذهبتم الى اطباء كثر وحللتم وخضعتم الكسوفات والفحوصات
الطب ولكن لم تروا نتيجة لحكمة يعلمها الله عز وجل فانتم سلكتم هذا الباب وسنكتم كذلك الطريق الشرعي وهي الرقية بالقرآن. وهي من اعظم ما ما يستشفى به العبد. فان الله عز وجل انزل كتاب
شفاء وهدى وراحة للقلوب واطمئنانا للصدور ولا الخواطر وقد شهد الله عز وجل في كتابه وهو خير الشاهدين. واصدق القائلين عز وجل بان كتابه شفاء ونور وهدى. قال الله عز
يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون فقال الله عز وجل عن كتابه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. وقال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه وننزل من القرآن ما
هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا فاوصيك يا اختي بالصبر على طريق الرقية فان مثل هذه الامراض لا يعني عافاك الله عز وجل منها. ومن اصيب بها من المسلمين. امرها يطول غالبا. وتحتاج الى طول
بس وتحتاج الى الى عزيمة صادقة والى همة ماضية في طريق المواصلة عند المعالجين بالقرآن وان تقرأي على نفسك كذلك ما تيسر فانه كلما خفت الوسائط في الرقية كلما كان الاثر اكبر. فقرائتك على نفسك اعظم اثرا من قراءة غيرك عليك اذا كنت لا تصابين بالصرع وقت
في القراءة فاذا كنت تستطيعين ان تقرأي على نفسك فاقرأي الرقية الشرعية. اقرأي الفاتحة فانها الرقية فانها الشفاء. وقد شهد لها النص بعظيم الاثر في الرقية وكما في الصحيح من حديث ابن عباس في في رقية سيد القوم ذلك اللديغ
قال فانطلق رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليه الفاتحة ويتفل. وفي رواية وينفث. فقام كانما نشط من عقال اقرئيها بقلب صادق ويعني نفس حاضرة متأملة لكتاب الله عز وجل موقنة بان الله عز وجل جعل كتابه شفاء
ثم وكذلك اقرأ يا اواخر سورة البقرة فانه من قرأها في ليلة كفتاه وكذلك اقرأي سورة اية الكرسي فانه من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح
واقرئي كذلك قل هو الله احد والمعوذتين. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بهما الحسن والحسين وقال ما تعوذ المتعوذون بمثلهما واقرئي ايات السحر مثل مثل التي في سورة الاعراف والتي في سورة طه
وكذلك التي في الشعراء وغيرها من الايات التي التي فيها اه محاربة لاهل الباطل وان الله عز وجل لا يحب الظالمين ولا يرظى عن القوم الكافرين الفاسقين. مثل هذه الايات هي برد اليقين وراحة النفوس وشفاء الادواء باذن الله عز وجل
ثم اعلمي قبل ذلك وبعده ان الشفاء بيد الله عز وجل. فالله عز وجل هو الشافي وهو المعافي في قول الله عز وجل واذا مرظت فهو يشفين. فالله عز وجل الشفاء بيديه
فابتهلي اليه بكثرة الدعاء وانطرحي بين يديه في اوقات الاجابة في في الاوقات التي يتحرى فيها الاجابة. ما بين الاذان والاقامة وادبر الصلوات نافلة وكذلك في ثلث الليل الاخر وعند سماع الاذان وعند نزول المطر وفي السفر وفي الاماكن الفاضلة كالحرمين الشريفين وفي غيرها من
الفاضلة والازمنة التي دلت الادلة على انها احرى لاجابة الدعوات. فاكثري من الدعاء ولا ولا تستبطئي الاجابة. واعلمي ان الله عز وجل لا يقدر عن العبد على العبد الا ما هو خير له. فان الله عز وجل فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبا لامر المؤمن
ان امره كله خير ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء فصبر فهو خير له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. وانت لا تدرين يا اختي ان انت تحبين الاولاد وهذا حب فطري. ولكن لا تذكري قول الله عز وجل وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر وهو شر لكم
وتذكري غلام الغلام الذي قتله الخضر فانه كان وبالا على والديه. يقول الله عز وجل واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واقرب رحما. فاذا لم يرد الله عز وجل
فيما مضى ذلك الامر فهو لحكمة يعلمها الله عز وجل لعل العقول اقصر من ان تطلع على افراد هذه الحكمة ولكن المؤمن انا مقر ومؤمن ومعتقد اعتقادا قطعيا جازما بانه لا يختار له ربه الا كل خير. فاذا امسك الله عز وجل عنك شيئا من النعم اه
فان هذا لخير يعلمه لك انت لا تعلمينه لنفسك. وكم من انسان تمنى نعمة وابتهل الى الله عز وجل بتمكينه وتحسينه هذه النعمة فلما فتحت عليه ابواب هذه النعمة صارت سببا لعطبه ووباله. فعلى الانسان ان يرضى بما قسم الله وان وان يطرق الابواب الشرعية
والا يستبطئ فضل الله عز وجل وعطاءه فان فان الله عز وجل اذا اراد شيئا قال له كن فيكون. فاذا انا اوصيك بالاستمرار على الطب القدري التجريبي وهو طب الاطباء وعلى الطب الشرعي الروحي وهو الرقية الشرعية استمري واجتهدي وغيروا الاطباء وغيروا
واقرئي على نفسك وليقرأ زوجك عليك كذلك واذا يعني واما ان تذهبوا الى راق معروف بان معه جن ويزعمون بانهم مثلا مسلمون فانا لا ارى ذلك ابدا لا ينبغي للانسان ان يذهب لهذا الراقي اذا اذا اذا علمنا ان انه يستعين بالجن. وذلك لان هذا امر فيه خطر
على التوحيد فاننا لا ندري عن حقيقة هؤلاء الجن الذين معه ربما يزعمون الاسلام وربما يدعونه في اول الامر ثم تنقلب الحال اذا تعلقت القلوب بهم ورجي الشفاء بعلاجهم. ينقلبون على ينقلبون رأسا على عقب ويطلبون من الانسان ان يذبح لهم
ما حصل عند بعض القراء فان الشياطين عندهم كيد عظيم. فربما يأتون للقارئ على انهم مسلمون فاذا وقع في حبائلهم واحبه واحبهم قلبه وتعلق وتعلق وتعلقت شغاف قلبه بهم فانه حينئذ يتأمرون
عليه ويتحكمون فيه ويظهرون له الوجه الاخر. فسدا لذريعة الوقوع في مثل ذلك لا يجوز للانسان ان يذهب. وما حكي عن عن شيخ الاسلام ابن تيمية فان ابا العباس ابن تيمية رحمه الله لا يعدو ان يكون عالما له فضله وله خبرته وله درايته وله رسوخه في العلم وله علمه الذي
لا يشق له غبار ولكن اقوال العلماء يستدل لها لا يستدل بها. فالقول الاقرب في هذه المسألة هو عدم جواز الذهاب الى راق يستعين بالجن المسلمين وبذلك افتى سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز رحمه الله وافتت بذلك اللجنة الدائمة سدا لذريعة فساد العقيدة وسدا لذريعة
المخادعة الشياطين لنا فانهم فان كيدهم فانهم يكيدون لبني ادم ولا يتركون بابا من ابواب الكيد على بني ادم الا اسأل الله عز وجل ان يعوضكم بخير منه. التزموا عند المعروفين بالعقيدة الصحيحة ممن يقرأون القرآن. وان الجن والانس ليسوا باعظم
من سياط القرآن وشفاء القرآن وعافية القرآن. فاجتهدي في الاستمرار على الرقية الشرعية وابتعدي عن مثل هذا الراقي. عجل الله لك الفرج اسأل الله ان يعجل لك الفرج. اسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يعجل لك الفرج والله اعلم
