الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم الرقية بنية الزواج؟ وهل هي واردة في السنة؟ واذا كانت جائزة فهلا وصفتموها لنا وكيفية
الحمد لله لا اعلم في السنة شيئا من ذلك ولا اصل لهذه المسألة في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولكن الذي نعلمه واردا في الادلة الصحيحة الثابتة عنه صلى
الله عليه وسلم هي الرقية بنية الشفاء والتداوي. فاذا الرقية وسيلة من وسائل التداوي ووسيلة من وسائل الشفاء والعافية يقول الله عز وجل قل هو للذين امنوا هدى وشفاء هذا عن القرآن. ويقول الله تبارك وتعالى وننزل من
قرآني ما هو شفاؤه ورحمة للمؤمنين واما الرقية بنية الزواج فلا اعلمها في الحقيقة ثابتة آآ يعني بطريق يصح ان نقول به  ولكن من الناس من يتعثر زواجه بسبب العين او بسبب السحر. او بسبب المس او غيرها من الامراض الروحانية
المعروفة الكثيرة بين الناس ولا حول ولا قوة الا بالله. فالانسان ربما يتأخر زواجه بسبب عمل سحري عقد له او ربما تتأخر سني زواجه او لا يوفق في زواجه او كلما عزم على الزواج آآ تعثرت اموره
وتعسرت اقفلت الابواب في وجهي. ويكون ذلك مرده العين. فحين اذ اذا رأى الانسان انه عازف عن الزواج او ان امور زواجه متعسرة فلا بأس عليه ان يقرأ بنية التداوي والشفاء. لانه ربما يكون تعثر هذا الزواج بسبب هذه
العين التي اصيب بها او الحسد الذي اصيب به او السحر الذي عقد له. فعلى الانسان اذا رأى من نفسه انه كلما همت نفسه بالزواج وسعى في بداياته تعسرت عليه اموره وتعثرت ان يسعى الى الرقية الشرعية
بنية الزواج وانما بنية الشفاء والتداوي. فاذا الرقية الرقية الشرعية الثابتة بالادلة من الكتاب والسنة انما هي مشروعة للتداوي والعافية والشفاء فهي طريق من طرق الشفاء والعافية والتداوي. فيقرأ الانسان
الذي تعثر تعثرت امور زواجه بهذه النية بنية التداوي وبنية الشفاء. اسأل الله ان يشفي كل مريض وان يفك كل سحر وان يشفي كل مصاب بعين او غيرها والله اعلم
