الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم حرق القرآن والاوراق التي فيها ذكر الله الممزقة لانه لا يوجد عندنا مكان نضعها فيه لاننا في قرية بعيدة عن المدن. الحمد لله
ما تلف من المصاحف فانه ان كان يمكن اعادته مرة اخرى وتغليفه وتجليده تجديده فان الواجب الا يثلف. الاتلاف المطلق. لانه يمكن الاستفادة منه  وقد وجد بعض المؤسسات الخيرية ولله الحمد والمنة تستقبل هذه النسخ التي حصل لها تمزيق او تقطيع
او كتابة او كتب عليه على اياتها آآ بعض الكتابات مما يفعله بعض طلاب المدارس او اصيبت بشيء من الماء وتلفت اوراقها فيعيدون عليها التجديد فيخرجونها نسخة جديدة يستفيد منها المسلمون في داخل المملكة وخارجها. واما اذا كان ما تمزق من المصحف لا يمكن
فحينئذ لابد من اتلافه اتلاف حفظ له. وقد نص العلماء الله تعالى على انه اما ان يدفن في بقعة طاهرة من الارض حيث يحفظ واما ان يحرق والانسان اذا احرقه ونيته انه يحفظه بهذا الاحراق عن ان تطأه قدم. او يتبذله احد من الناس
او او تسقط عليه شيء من النجاسات. فان هذا فان هذا من الفعل الطيب الذي يؤجر الانسان عليه اذا هذه الاشياء المتمزقة من نسخ المصاحف ان كان يمكن اصلاحها واعادة تدويرها مرة اخرى فالحمد لله. وان لم يمكن
فالانسان مخير بين ان يحفظها عنده في بيته في مكان امن طاهر واما ان يدفنها في مكان من الارض طاهر واما ان يحرقها هذا لا بأس به ان شاء الله. لان هذا ابعد عن اهانة القرآن واحفظ واصون له والله اعلم
الم
