الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما حكم كل المجموعات التي تنشأ في برامج التواصل كالواتساب بحيث تقوم المشرفة بوضع اربع اوجه من القرآن الكريم
ليتم قراءتها وتشجع البقية على القراءة. فهل هذا جائز ام انه بدعة؟ بل هذا جائز ان شاء الله تعالى ولا حرج فيه وهو من استغلال هذه الوسائل بالامور الخيرية النافعة. ومن استغلال الوقت بما يعود على الانسان نفعه في
دينه ودنياه. فقد كثر الهرج والمرج وكثرة الكلام والقيل والقال والكذب والرسائل التافهة هذه الوسائل والتي يقتطع الانسان في قراءتها ربما ساعات طويلة ثم لا يرجع عليه لا بفائدة لا في دينه
ولا في دنياه ولا في عاجل امره واجله. فاذا وفقكم الله عز وجل لانشاء هذه المجموعة لتتعاونوا فيها على ختم كتاب الله عز وجل وتعقله والتفكر فيه وتدبره وتدارسه فيما بينكم يعين فان هذا من الامر العظيم
وكل ذلك داخل تحت قول الله عز وجل والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر وهذا من الامر بالمعروف. وكذلك يدخل تحت قول الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى وهذا من التعاون على البر
والتقوى فلا حرج عليكم في هذا الفعل بل انتم مأجورون مثابون باذن الله ان خلصت نياتكم فيما تقرأونه من كتاب الله عز وجل والله اعلم
