الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يسأل عن حكم بعض الالفاظ التالية خير يا طير؟ الجواب هذا من الالفاظ التي لا تنبغي ولا ولا يجوز للمسلم ان ان ينطق بها لسانه
لانها مستمدة من تلك العقيدة الجاهلية الوثنية وهي التطير بالطيور وقد كان من عادة الجاهلية قبل الاسلام اه انهم كانوا يتطيرون بانواع كثيرة من الطيور فقد كانوا يتطيرون بالرخم وقد كانوا يتطيرون بالبومة وقد كانوا يتطيرون
بالهدهد وقد كانوا يتطيرون بالغراب فكان بعضهم اذا اراد سفرا او اراد زواجا او اراد الذهاب في تجارة او نحوها كانوا اه يعني ينظرون الى هذه الطيور والى طيرانها يمينا او شمالا او اماما او خلفا
فكل ذلك من العقائد الجاهلية. فاذا مر فاذا رأى الانسان شيئا يكرهه او او يضيق صدره منه ثم يقول خير يا طير؟ يعني ان هذا من باب اننا انه انه يتشائم بهذا الامر الوارد وآآ
هذه كلمة موروثة من من تلك العادات الجاهلية. فالواجب على الانسان ان يتركها. فان الله عز وجل بيده زمام هذا الكون فلا يجلب الخيرات الا الله ولا يدفع المضرات الا الله ولا يملك آآ الضر والنفع الا هو عز وجل فالطيور من جملة
المخلوقات التي لا تملك لا نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا فاذا هذه الكلمة مستمدة من تلك العادة الجاهلية الوثنية وجاء الاسلام بتحريم الطيرة بكل انواعها ومختلف اشكالها
سواء التطير بشيء مرئي او بشيء مسموع او او التطير بزمان او بمكان كل ذلك من مما جاء به مما جاء الاسلام بمنعه والتحذير منه وفي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم
لا عدوى ولا طيرة ولا نوء ولا غول. وفي رواية ولا سفر وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك. الطيرة شرك. ويقول صلى الله عليه وسلم ليس منا من تطير او تطير له
او او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له واذا وجد الانسان في نفسه شيئا من ذلك وقد لا يخلو قلب انسان من شيء ولو يسير من ذلك
فعليه ان يدافعه بحسن الظن بالله عز وجل. وكمال التوكل وتذكير النفس بانه لا يملك احد النفع ولا الضر على وجه الحقيقة الا ان الله عز وجل وان يسلي نفسه ببعض الاوراد الشرعية الواردة في مثل ذلك
كقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. وكقول اللهم لا طير الا طيرك ولا حول الا حولك ولا الى غيرك ونحو تلك الالفاظ الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. والخلاصة ان هذه الجملة خير يا طير لا يجوز للمسلم ان يقولها
لانها امتداد واحياء لتلك العادات الوثنية الجاهلية التي يجب اخمادها وتحذير الناس منها والله اعلم
