الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم غسل الاظافر الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الاصل في امور التزين والتجمل الحل والاباحة. الا فيما خالف الشرع
فتلك الزينة التي نص الدليل على تحريمها شرعا. لا يجوز للانسان ان يتزين او يتجمل عند الناس بها فمن فما الفائدة ان تتجمل او تتزين عند الناس بها؟ ومن في السماء ساخط عليك بسبب اقترافك لهذا الامر المحرم
فينبغي للانسان ان يتقي الله عز وجل فلا يتجمل او يتزين باي امر مخالف للشرع مما ثبت الدليل الشرعي الصحيح الصريح بتحريمه والا فالاصل في امور التزين الحل والاباحة. اذا علم هذا فليعلم ان
زينة المسئولة عنها في هذا السؤال هي تركيب تلك الاظافر الصناعية. فان تركيب هذه الاظافر مخالف لمقصود الشرع. وذلك لان الشريعة امرت بتقليم الاظفار. فاطالتها مخالفة مخالفة للفطرة السليمة. فاذا كان الانسان
فاذا ركب الانسان اظهارا توهم الناظر بانها هي اظهاره وانها طويلة فهذا يتجمل بامر مخالف للفطرة ومخالف للشرع. ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارب ونتف الابط وتقليم الاظفر فالشفاء فالشارع يريد منا ان نقلم هذه الاظهار. فاذا هذه زينة على خلاف مقصود الشارع فينا واضف الى هذا علة اخرى وهي ان الحكمة من تشريع تقليم الاظفار حتى لا يدخل الانسان في مشابهة
الحيوانات ذات المخالب التي تفترس بمخالبها. فالانسان كرمه الله عز وجل. فهو اكرم المخلوقات على وجه هذه البسيطة قال الله عز وجل ولقد كرمنا بني ادم. ومن جملة مقتضيات تكريم الله لنا انه نهانا عن
التي تشابه الحيوانات. فنهانا عن بروك كبروك الجمل. ونهانا عن نقر كنقر الغراب. ونهانا عن الافتراش في الصلاة كافتراش السبع وعن اقعاء كاقعاء الكلب. تكريما لبني ادم الا يشابه شيئا من الحيوانات
فمن ذلك ايضا الا يلبس الانسان هذه الاظافر الطويلة وان كانت اظافر اصطناعية لانه لانها تدخله في مشابهة الحيوانات المفترسة ذات ذات المخالب الطويلة. فلهاتين اللتين نقول لا يجوز للانسان ان يتزين بهذه الزينة. واعيد تلك العلتين مختصرة. الاولى لانها
زينة مخالفة لمقصود الشارع وللفطرة السليمة ولانها زينة تدخل الانسان في مشابغة الحيوانات والله اعلم
