الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما حكم مخالفة بعض المعلمات لبعض انظمة التقييم والاختبارات في اعمال السنة. الحمد لله اذا كانت هذه الانظمة مقرة
وصادر فيها تعاميم معينة فمن المعلوم ان اللجان التي تصدر مثل هذه التعاميم والجهات المختصة التي تنص عليها انما تنص عليها بعد دراسة متأنية. وبعد نظر في المصالح والمفاسد. فحينئذ لا يجوز لمن
هذه التعاميم ان يخالف فيها. بل على جميع المعلمين والمعلمات وفق الله الجميع. ان يسيروا على نهج هذه التعاميم بلا مخالفة لانها من جملة نظام ولي الامر. من جملة نظام ولي الامر. يعني ولي الامر المباشر لك. قد امرك ان
تنفذ هذا التعميم. وان يكون سير التقييم والاختبارات على هذا النحو فلا ينبغي مخالفته الا اذا اعطاك ثغرة من ثغرات الاختيار. فاذا اعطاك ثغرة من ثغرات الاختيار ورد الامر الى اختيارك والى تصرفك. والى نظرك انت للمصالح
المفاسد فحينئذ لك ان تختار ما ترجع مصلحته على الطالب. في في العملية التعليمية في الاختبار في التقويم او غيرها. واما اذا سدت الثغرات ولم يجعل للمدرس اي اختيار فلا يجوز له ان يخالف التعميم وينسفه وان يجعل
طريقة للاختبار والتقييم من عند نفسه. فاننا متعبدون لله فاننا متعبدون لله عز وجل بطاعة لولي الامر وبطاعة النظام وامتثال امر ولي الامر فيما هو مصلحة لان تصرف الامام على الرعية منوط بالمصلحة
والادلة كثيرة في وجوب طاعة ولي الامر وهي مطلقة وعامة تدخل فيها الانظمة الخاصة بالاختبارات والتقويم وغيرها فكلها انظمة تدخل تحت عموم الادلة الواردة في شأن الطاعة والسمع في المعروف. فلا يجوز لا للمعلم
للمعلمة ان ينسف هذا وان يجعل طريقة من عند نفسه يقيم بها الطلاب ويضع لهم الدرجات اجتهادا من عند نفسه لان الامر واردة فيه الانظمة وثابتة فيه التعاميم. فعلى الانسان ان يمتثل وان يتعبد لله عز وجل بهذا الامتثال
الله اعلم
