الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما من يحج كل سنة او كل عام. الحمد لله لقد وردت الادلة المرغبة في تكرار الحج والعمرة والمتابعة بينهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فانهما
لا ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد او قال والفضة. وكذلك دلت الادلة على فضيلة الحج يقول النبي صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه. وكذلك يقول صلى
الله عليه وسلم افضل لما سأله ابن مسعود عن افضل الاعمال قال الصلاة في اول وقتها قالا ثم اي قال حج قال بر الوالدين قال ثم اي؟ قال حج مبرور. او كما قال صلى الله عليه وسلم. فاذا اذا يسر الله عز وجل للانسان ان
انه يحج كل عام عند الطريق النظامية التي لا توجب مخالفة لنظام ولي الامر ولا لتحديده ولا لترتيبه فان هذا باب خير عظيم فتحه الله عز وجل على الانسان. لكن لا ينبغي ان يحمل كلامنا هذا احدا من الناس على ان
الانظمة بحجة ان الحج كل عام من الامور التي رغب فيها الشرع بل نقول اذا رأى ولي الامر تأخير حج من حج تأخير حج من حج الى خمس سنوات او الى ثلاث او الى اربعة او الى غير ذلك. فان الله عز وجل قد جعله
مفوضا في هذا التصرف اذا كانت فيه مصلحة فان تصرف ولي الامر على الرعية منوط بالمصلحة. فاذا يسر الله عز وجل لك الحج كل عام بالطريق النظامي الذي لا يوجب لك ارتكاب مخالفة ولا يوجب لك الوقوع في شيء من
من من الحرام ولا من المعاصي فان هذا باب خير فتحه الله لك فلا ينبغي لك ان تتنازل عنه. كالذين مثلا على الحملات كل سنة يذهبون على انهم مشرفون على الحملات. او كالذي مثلا يذهب اه مع قطاعه الى الحد
مع قطاعه الرسمي الى الحد ثم يأذن له قطاعه ان يحج. هذا من نعمة الله على الانسان او كالذي يكون في مكة من اهل مكة فيحج كل سنة فاهل مكة لا يشترط عليهم تصريح خاص. فهذه نعمة فتحها الله عز وجل على الانسان. لكن لا ينبغي للانسان
حجة الترغيب في الحج كل عام والمتابعة بينهما بين الحج والعمرة ان يذهب بلا تصريح ويخالف نظام ولي الامر ثم يزيد الطين بلة بان يلبس ثيابه ويرتكب المحظورات من اجل ان يتجاوز نقاط التفتيش. فنقول ان هذا فعل لا ينبغي
فعل لا ينبغي والله اعلم
