الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل انا موظف استقبال في مجموعة فنادق واقوم باخذ غرف من حسابي الخاص واؤجرها على معارفي وغيرهم واستفيد منها؟ فما حكم
هذا جزاكم الله خيرا. الحمد لله رب العالمين هذا العمل لا اظنه من الاعمال الجائزة لان تأجير في الفنادق على وجه الخصوص يكتب فيه عقد يطلب فيه عين المستأجر بمعنى انه لا يجوز لمن استأجر لا يجوز في نظام في نظامهم. بمعنى انه لا يجوز
في نظامهم لمن استأجر الشقة او الجناح في هذا الفندق. ان يؤجره لغيره. لما في من الاحتياطات الامنية. ولذلك فان بعض الجهات الامنية ربما تراجع بعض الفنادق او الشقق المفروشة حتى يعرفوا حتى يعرفوا اسماء من يسكنوا بداخلها. فربما يكون فيه بعض
مطلوبين مثلا او بعض من يبحث عنه ويجهل مكانه فسدا لذريعة الفساد واستغلال هذا الامر نقول هذا امر لا يجوز. في الفنادق وفي الشقق المفروشة على الخصوص فاذا استأجر الانسان جناحا او غرفة في فندق او شقة مفروشة فاما ان يسكنها هو
استوفي مدة استئجاره لها هو بنفسه والا فليسلمها لهم. فلا حق له لا شرعا ولا نظاما ان يؤجرها لشخص اخر فظلا عن انك في هذه في هذه المسألة بخصوصها تعتبر
موظف من موظفي الفندق فلا ينبغي لك ان تتعامل او تؤجر على ما يرجع لك مصلحته شخصيا وان ما تؤجر على ما ينتفع به المالك الاصلي. ويرجع فيه الغبطة له. فلا ينبغي لك ان تستغل هذا الامر وتستغل هذا
الوظيفة وتستغل هذه العين المؤجرة فيما يرجع عليك انت نفعها. بل لابد ان تستأذن اصحابها اولا فاذا اذن لك اصحابها وكان النظام يسمح بذلك فلا بأس. لكن لا اظن اصحابها اذا علموا بحقيقة الامر ان يرضوا
ولا اظن كذلك النظام يسمح بذلك. فالاستئجار في الفنادق او الشقق المفروشة المفروشة له خصوصيته لما له من التبعات الامنية التي لا بد من الاحتياط في سدها والثغرات التي لابد من ردمها. فالذي ارى الا تفعل ذلك وفقك الله
الله من باب الاحتياط وسد الذريعة والله اعلم
