الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم رجل ذهب الى عراف وعملوا سحرا حتى تقبل عليه النساء بشدة وحتى لا يظيع وحتى لا يضيع هذا السحر شق ساقه ووضعه تحت جلده. والان هذا الرجل يحتضر. فزوجته تسأل هل تشق رجله وتخرج هذا السحر
حتى لا يدفن وهو موجود في رجله سواء وقت احتضاره او بعد موته مباشرة شفقة به قبل ان قبل ان نجيب عن هذا الجواب لابد ان يؤمر هذا الرجل اولا بالتوبة الى الله عز وجل
لان هذا الرجل ذهب الى السحرة والذهاب الى السحرة كفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا او عرافا فسأله فصدقه بما يقول قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
فاذا كان هذا الرجل حيا فاني اوصي من بجواره ان يأمروه بالتوبة الى الله عز وجل من هذا الفعل القبيح الخبيث. لابد ان يأمروه بالتوبة المستجمعة لشروطها قبل ان يقابل ربه بهذا بهذا السحر. فان تسخيف ان هذا السحر امر خطير وهو من عمل الشيطان. وقد
عده بعض اهل العلم وقد عده وقد عده كثير من العلماء بانه من الكفر الاكبر. لان الشياطين لا تخدم الساحر ولا المسحور اه عفوا لا تخدم الساحرة ولا من اراد السحر باحد لا تخدمهم من اجل سواد عيونهم ولا من اجل نسب ولا قرابة بينهم وانما يخدمونهم على قدر
ما يتقربون به اليهم من ذبح التوحيد وغير ذلك من الامور حتى ترضى الشياطين فتعينهم على بعض مقاصدهم. فالواجب على هذا ان جدد اسلامه وان يتوب الى الله عز وجل وان يحاول اخراج هذا السحر ما استطاع الى ذلك سبيلا ما دام ما دام حيا فهو
مطالب بحل هذا السحر وبفكه وابطال اثره حتى وان ادى ذلك الى شق رجله واخراجها لكن ما دام في حياته واما اذا فانه لا حق لاحد ممن بعده ان يشقوا هذا السحر لان كسر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كسر عظم الميت ككسره حي
فلا يجوز التمثيل بجثة الميت بشق رجله او بقطع اوتار او بقطع اوتاره او عضلاته او شق لحمه كل ذلك مما لا يجوز وحينئذ يتحمل امره بين يدي الله عز وجل يوم القيامة. لكن ان احدث توبة وعلم الله عز وجل انه تاب صادقا. فلعل الله
عز وجل ان يكفر عنه حتى وان قابله بهذا السحر في رجله. اسأل الله عز وجل ان يمن علينا وعليه بالتوبة الصادقة النصوح والله اعلم. اذا خلاصة الجواب في حياته يؤمر بامرين بالتوبة الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها وبان يخرج هذا السحر ولو من احشائه بالعمليات
عند الاطباء حتى يخلص من تسبب في سحرهن. واما بعد وفاته فلا حق لاحد ان يفعل ذلك. نسأل الله عز وجل ان يتوب علينا وعليه والله اعلم
