الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل رجل يتأخر عن الصلاة لخوفه من الامامة بالناس لخوفه من الامامة بالناس ايش؟ لخوفه؟ من الامامة بالناس حتى لا يكون اماما. مهم
وكذلك عن الدعوة الى الله هل هذا الخوف يعتبر من الشرك؟ الحمد لله هذا من تلبيس الشيطان فيما اظن والله اعلم فانك اذا كنت صالحا للامامة بكونك اقرأهم او اعرفهم بالسنة
فان الله عز وجل هو الذي قدمك والشارع هو الذي خول لك هذا التقدم فلا ينبغي ان تترك ما خوله لك الشارع بخوف وهمي خيالي لا حقيقة له ثم تخاف من ماذا
بل ينبغي لك ان تفرح بهذا التقديم الذي امر به الشرع في قوله صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله فاظن ان هذا الخوف من وسوسة الشيطان ومن تلبيسه
لا سيما وانه لا يأتيك الا في الامور التعبدية التي تقربك الى الله. فانت تشكو من هذا الخوف الذي يوجب لك التأخر عن قصبي عن ادراك قصب السبق في هذه الاعمال الطيبة من امامة الناس
ليقتدي بك المسلمون والدعوة الى الله عز وجل. فلا يأتيك هذا الخوف الا في مثل هذه التعبدات. فهذا دليل على انه من الشيطان فالواجب عليك ان تستعيذ بالله عز وجل من الشيطان. وان تدع عنك هذه الاوهام والخوف الخيالي الذي لا حقيقة له
وفي الواقع وانما هو تلبيس وتسويل من ابليس ووسوسة من هذا العدو الخبيث. فاكثر بالله فاكثر من الاستعاذة بالله عز وجل منه وامضي قدما في حياتك وام الناس ولا شيء عليك اذا كنت صالحا متوفرة فيك الشروط الشرعية المعتبرة في
وانفع الناس بامامتك واسلك طريق الدعوة الى الله على علم وعلى بصيرة وادع الناس بالقدر الذي تعرفه من العلم وادي شريعة وادي رسالة انا رسالة هذا الدين واعلن آآ ما يجب
اعلانه من الدعوة الى الله عز وجل. فلا يمنعنك من الامامة ولا من الدعوة خوف ولا وجل ولا وسوسة ولا تلبيس فكل ذلك الذي تجده من الشيطان الرجيم. واظن والله اعلم ان هذا الخوف اه يسميه
ماء النفس والله اعلى واعلم انه من الرهاب الاجتماعي وله علاجه النفسي اذا كانت صفة مرضية يعني في امور كثيرة وليست في امور الامامة والدعوة. فاذا كان فاذا كنت تعاني منها في هذين البابين وفي غيرهما فانا ادلك على ان تذهب
فلبعض الاطباء النفسيين الموصوفين بالخبرة والامانة والدراية في مجالهم لعلك تجد عندهم شيئا من الحلول حتى ينكسر عنك ذلك الحاجز وتنفع دينك وامتك وتنفع شريعة الله وتنفع قبل ذلك فان من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. فبادر يا اخي واعزم
وثق بالله انه مؤيدك اذا اخلصت النية واحسنت سلوك الطريق وابتغيت الاجر من الله عز وجل وابتهلت اليه فالله معك ويسددك ويؤيدك وينصرك ويثبت قلبك ويعينك ويذلل لك الصعاب فتوكل على الله واعزم امرك وثق بالله عز وجل واكثر من الاستعاذة بالله من هذه الواردات وابشر بالخير
الله اعلى واعلم
