الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة انها صلت في منزلها وذهبت الى السطح وكانت اول مرة تذهب الى السطح
وردت الصلاة فيه تقول عندما اردت البدء في الصلاة فتحت الجوال واتجهت بالبوصلة وعرفت جهة القبلة من البوصلة تقول وتابعت المكان من جهة الدرج فصليت وبعدها تقول اخبرها اخبرها زوجها ان صلاتها خطأ وليست الى القبلة. فهل تعيد هذه الصلاة
الحمد لله  لا ارى انها تعيد هذه الصلاة الا احتياطا فان اعادتها من نفسها احتياطا وابراء لذمتها فان هذا خير على خير والا فليس يجب والا فلا يجب عليها اعادتها عندي والله اعلم
وذلك لانها اجتهدت في في استكشاف حقيقة جهة القبلة بالة يظهر صدقها في الاعم الاغلبي وتكون نتائجها صحيحة كما هو معلوم في هذه البرامج فهي اعتمدت على التعرف على جهة القبلة بالة تصدق نتائجها في الاعم الاغلب. واوجب لها تحديد الجهة
واوجب لها ذلك غلبة ظن بان جهة القبلة من هنا فبنت على غالب ظنها وصلت والمتقرر عند العلماء ان غلبة الظن منزلة منزلة اليقين. والمتقرر عند العلماء ان غلبة الظن كافية في التعبد والعمل
فهي صلت الى الجهة التي يغلب على ظنها انها هي الجهة الصحيحة. استنادا الى هذه القرينة التي تصدق في الاعم الاغلب فلا اعادة عليها في اصح الاقوال عندي. حتى ولو كان الوقت باقيا. ولكن لو اعادتها اوقظتها من باب
ابراء الذمة فان هذا من باب الاحوط فقط والله اعلم
