الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. السلام عليكم ورحمة الله سؤال بس بسيط اه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جميل  قول الله وقول الله تعالى فخذوا زينتكم عند
كل مسجد بعض الاحيان الانسان يلبس ثوب جديد جديد وشماغ ومكوي فتزين الزينة يعني  ثم يخاف ان يقع في الكبر اما هو ضابط جمال  جزاك الله خير ان شاء الله
الحمد لله الجواب لقد امر الله عز وجل المسلمين باتخاذ الزينة عند كل مسجد فقال الله عز وجل يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد والمراد هنا اي عند كل صلاة
والزينة المأمور باخذها في هذه الاية قسمها العلماء الى قسمين. الى زينة واجبة وهي ما يدخل فيه حدود ستر العورة فهذا من الزينة الواجبة التي لا تختلف باختلاف الاعراف ولا الزمان ولا المكان
واما الزينة الثانية فهي الزينة المندوبة المستحبة وهي المسماة بالزينة الكمالية وهذه الزينة الظابط فيها انها تختلف باختلاف الاعراف فالذي ينبغي استحبابا وندبا لا وجوبا على كل اهل بلد وعرف ان يتخذوا عند وقت الصلاة ومجيئه من المسجد من الزينة ما تقرب
في عرفهم من غير تقصير ولا غلو فاذا اتخذ الانسان عند المسجد الزينة التي تقررت في عرفه فانه لا يعتبر بذلك داخلا في حد الرياء مع صفاء نيته بالتعبد لله عز وجل في اتخاذ هذه الزينة وانه لا يريد بها ان يتجمل الا لله عز وجل للوقوف بين يديه سبحانه
فالله عز وجل جميل يحب الجمال كما في الحديث عن ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل يا رسول الله ان للعبد او قال ان الرجل يحب ان يكون نعله حسنا وثوبه نعله حسنة وثوبه حسنا
فقال ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس فاذا اتخذت يا اخي الزينة التي جرى بها عرف بلدك فانك لا تعتبر بذلك داخلا في حدود الرياء ولا التسميع وما
الشيطان في قلبك انما هي من باب الخيالات والوساوس حتى يقلق روحك ويخوفك من مغبة هذه هذا الفعل ويدخلك في دوامة التفكير في الرياء او نظر الناس او التسميع فعليك الا تنتبه الى الا تلتفت ولا تأبى بهذه الوساوس والخيالات والخطايا
والخطرات لانها من ابليس. فانت اتخذت الزينة التي امرك الشارع بها ولم تتخذها الا تعبدا لله عز وجل بامتثال امره وهي زينة جرى بها العرف فلن لن يلتفت لك احد لان لان الناس يلبسون ما تلبسه من الثياب
الى الشماغ فهذه الزينة العرفية في عرف السعوديين هذه هي الزينة المأمورة المأمور العبد المصلي اقصد المأمور الذي امر التي امر المصلي باتخاذها فمثل هذا الذي تجده في قلبك انما هو من الشيطان انما هو من الشيطان
متى يكون اتخاذ الزينة رياء وتسميعا؟ اذا خالفت به العرف. اذا لبست ثيابا غير ما جرى به عرف بلدك. يعني ان يلبس الانسان ثياب شهرة والشهرة شهرتان اما شهرة العلو والترفع واما شهرة الدنو السفل. فان من الناس من
افخر الثياب واغلى الثياب حتى يشار له بالبنان والتي لا يلبسها عادة قومه وليست جاريا وليس لبسها جاريا في في بلده هذا هذا اللباس المخالف للعرفي هو الذي يدخل الانسان في الفخر والخيلاء. وكذلك من الناس من يشتهر بلبسة الدنيء من الثياب. بحيث ان
مثلا وسع الله عز وجل عليه ولكن مع ذلك لا ترى ثيابه الا متسخة ولا ترى ثيابه الا ممزقة ومرقعة. هذا خلاف العرف. فاذا اذا لبست ما يلبس العرف من غير زيادة بفخر وجمال آآ عفوا من غير زيادة بفخر ولا ولا ولا رياء ولم تلبس
من الثياب يعني حتى حتى تجتنب ثياب الشهرة فانت فانت في حل من هذا الامر ومطبق لما امرت به شرعا وجزاك الله خيرا وابشر بالخير والثواب لكن احذر من تلك الخطرات واحذر من تلك الوساوس التي يلقيها الشيطان على قلبك حتى يفسد عليك ويجعله
فقلقا دائما والله اعلم
