الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الله اليكم يقول السائل كلنا نقصر وانا امام والمؤذن كثير الغياب ورب في اليوم لا وقد يغيب في اليوم
ولابد ان يتغيب عن المسجد ويظل المسجد بلا اذان ولا من يفتح الباب للجماعة واذا اتيت انا فهل من نصيحة ترى من توجيهها ولقد كان سببا في ترك المسجد لبعض الائمة قبلي ان المؤذن لا يساعد الامام
لوقوع الحرج مع الجماعة. الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان من اخذ شيئا من المال عوضا على عمل معين فانه مسئول بين يدي الله عز وجل يوم القيامة عن
هذا المال فانت ايها المؤذن وانت ايها الامام وجميع من يأخذ شيئا من المال على اداء عمل معين الواجب عليه ان يتقي الله عز وجل في في هذا والواجب عليه ان يتقي الله عز وجل في امانته
فانت مؤتمن امام المسلمين وامام الله عز وجل وامام المسلمين وامام جماعة المسجد وامام العامة. انت مؤتمن على الاذان في هذا اذ انت مؤتمن على الامامة في هذا المسجد انت مؤتمن على هذا العمل في المسجد. فلا يجوز لك ان ان تخون هذه الامانة فهذا من خيانة
الامانة اذا لم يوكل على الاذان وكيلا ترضى به الجماعة. فيجب على الانسان ان يتقي الله عز وجل في هذه الوظيفة الشرعية العظيمة فان اذان وظيفة شرعية عظيمة في صحيح الامام مسلم من حديث معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة. وقد قرر العلماء في اصح قوليهم ان الاذان افضل من الامامة. فهي امانة عظيمة حملك تحملتها بتوقيعك عند الجهات المسؤولة انك ستتولى الاذان في هذا المسجد. فالواجب عليك ان تتقي الله في المحافظة
بالمحافظة على هذا على هذا الاذان. ولا نقول لك انه لن يأتيك شغل ولن يطرأ عليك طارئ. فاننا بشر وعندنا اعمال تصرفنا عن اداء الاذان او الامامة احيانا. لكن يجب عليك ان توكل امينا ثقة يعينك على اداء يكون بدلا عنك
ترضاه الجماعة ويعني اما اما ان تترك اما ان تترك المسجد مقفلا ويأتي الناس الى المسجد لاداء فريضة الله ولا يجدونه مفتوحا فان هذا امر لا يجوز لك. حتى وان لم يتكلم عليك احد الى الان فان الواجب عليك ان يكون عندك حياء من الله عز وجل
على ملازمة اداء هذه الامانة والخوف من الله عز وجل. فاتق الله واخشى الله وراقب الله فانك مسؤول امام الله عز وجل عن هذه الامانة فالواجب علينا جميعا ائمة ومؤذنين وموظفين في اي قطاع من من قطاعات الدولة ومن ثغور المسلمين
ان نؤدي اعمالنا على الوجه المطلوب واذا حصل تقصير غير مقصود. وليس بداء فهذا امر لا يخلو منه بشر لكن على الانسان ان يقيم عنه وكيلا ان مرضيا عند الجماعة يؤذن ويفتح المسجد في وقته ويغلق المسجد في وقته. واما اهمال الامر فان هذا في الحقيقة امر
لا يجوز امر لا يجوز. والله اعلم
