الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة الى ان لها من الابناء والبنات تسعة ولله الحمد ولكنها تعاني منهم الامرين عقوق وترك للصلاة في معظم الاحيان وتقول اني ادعو لهم بالهداية ولكن الله يهدي من يشاء
تقول انا اعيش في قلق دائم اخاف عليهم رفقاء السوء فانا مهما كنت اظل اما ظعيفة لا اعلم مع من يجلسون او يصاحبون اذا خرجوا من البيت. الكل لاه بما عنده ليس لهم لا خال ولا عم وابوهم معدد
لا يسأل عنهم ارشدني ارشدك الله بطريقة تحتوي بها ذريتها من الضياع. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اسأل الله عز وجل في هذه اللحظة ان يصلحهم وان يهدي قلوبهم وان يهدي نفوسهم وان يردهم اليه ردا جميلا
وان وان يقر عينك بصلاحه. وان يهدي والدهم للالتفات والاهتمام بهم. ولاحسان وباحسان ولاحسان لتربيتهم. يا اختي الكريمة انني لا اجد لك مخرجا الا الاستعانة بالله عليه ان قلوبهم بين يدي اصبعين من اصابع الله عز وجل. كما قال تبارك وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم كلها بين
اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها كيف شاء عز وجل فاستعيني بمن قلوبهم بين اصابعه. استعيني بمن خلقهم استعيني بمن امره الكاف والنون. فاذا اراد الشيء قال له كن فيكون. استعيني بمن لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. استعيني بمن لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الارض
لا اجد لك مخرجا الا الاستعانة بالله الواحد الاحد الفرد الصمد. الحي الذي لا يموت الذي لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد فان الله عز وجل مع من يستعين به مع من يدعوه مع من يتضرع اليه مع من يصدق في اللجأ
اليه مع من يطرق بابه مع من ينطرح عند عتبة بابه عز وجل. فلا اجد لك مخرجا الا الاستعانة بهذا الرب الكريم عظيم. اكثري من الدعاء لهم. واقسم بالله انك اذا الححت على الله عز وجل بالدعاء. ولم تملي ولم تضجري ولم
الاجابة وكان مطعمك حلالا وملبسك حلالا ومشربك حلالا وغذاؤك بالحلال فانني اقسم بالله انه بعد حين سيستجيب الله عز وجل لك باذنه تبارك وتعالى. فانه لا يخيب عبدا التجأ اليه ولا انطرح بين يديه. ولا يخيب
من تعلق قلبه به ولا يخذله ابدا. ابدا لا يخذله. اتركي اباهم اتركي خالهم اتركي عمهم. لا باحد من المخلوقين فانهم عاجزون. ولكن عليك بالله. اكثري من الدعاء وخاصة في المواضع والازمنة التي ترجى عندها
اجابة لا سيما في السجود فان اقرب ما يكون العبد بين يدي ربه عز وجل وهو ساجد فاكثري من الدعاء في السجود. الحي على الله وجل بصلاحهم وهدايتهم في السجود. الحي على الله عز وجل باستقامتهم والتزامهم بمنهجه ودينه. الحي على الله عز وجل
بان يجعلهم بارين بك صالحين مصلحين. والله عز وجل لا يتعاظمه شيء. ولا ولا يعجزه شيء تبارك وتعالى فان كان من وصية فاوصيك بالله. اوصيك بالله استعيني بالله واكثري من دعائك. واكثري من الالحاح عليه بصلاحهم
الله عز وجل يجعل لك في ذلك فرجا ومخرجا. قال الله تبارك وتعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا. وقد امرنا الله بذلك ووعدنا بالاجابة. فقال وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم
داخرين وربك قريب يسمع نداءك ولو فيما بينك وبين نفسك. قال الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فاكثري والحي وتحري الاوقات الفاضلة كثلث الليل وفيما بين الاذان والاقامة
وفي السجود وفي السفر وفي الاماكن المفضلة الفاضلة كالحرمين الشريفين. ومع كثرة الالحاح واليقين بالاجابة وقلبك قلبا متعلقا بالله عز وجل ليس قلبا ساهيا ولا قلبا لاهيا. فاذا احسنت هذا الذي اوصيت اوصيتك به فانه عن قريب سوف ترينهم باذن الله من اصلح الناس واهدى الناس وسوف ترينهم
ملتزمين عليهم سيما الخير محبين صالحين مصلحين من حفظة القرآن. ولا تستبعدي شيئا على على الله عز وجل. فالله عز وجل لا يعجزه شيء لا في السماوات ولا في الارض. هذه وصيتي لك فاحفظيها وطبقيها ولا
اعجل ثمراتها ونتائجها ولكنها وان كانت عند بعض الناس قد تكون بطيئة لكنها اكيدة المفعول باذن الله عز وجل والله الو
