الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ذنوب خلوات اهلكتني. ما هو الحل يا شيخ؟ الحمد لله الحل ان تتركها وان تتوب الى الله عز وجل منها. فاذا عرفت
وشخصته فعليك بالعلاج الناجع النافع له. واعظم علاج هو ان تتوب الى الله عز وجل من هذه الذنوب ان تعزم على صدق التوبة اليه. وان تقلع عنها فورا وان تندم على ما فات. وان تجاهد نفسك على الا تفعلها ما استطعت الى ذلك سبيلا
وان تستعين بالله عز وجل ان يبغضها لقلبك. وان يجعلها ابغض شيء اليك. وان تستعين به عز وجل ان يعينك على تركها وعلى مجانبتها. فان الله عز وجل مجيب الدعوات وقاضي الحاجات. ومجيب دعوة المضطرين. اما
يجيب المضطر اذا دعاه وانت مضطر. فاذا علمت ان ما ان ان هذه الذنوب قد اكلتك قد اكلتك واحرقتك. فاستعن بها فاستعن الله عز وجل عليها. واعلم ان الله عز وجل يراك ويطلع عليك وان اغلقت بابك او اقفلت على نفسك. فالله عز وجل لا يخفى عليه
خافية في الارض ولا في السماء. فاوصيك بامرين فاوصيك بثلاثة امور. الامر الاول ان تبادر بالتوبة منها قبل ان يقبض الله روحه فان ذنوب الخلوات من محبطات الحسنات كما تقرر ذلك بالادلة الصحيحة الصريحة. الامر الثاني ان ان تبعث ان تربي نفسك على مراقبة
الله عز وجل في هذه الخلوات. وان تتأمل وان تتعبد لله عز وجل باسمه الرقيب. فالرقيب اسمه والرقابة المطلقة صفته فالله عز وجل لا يخفى عليه خافية في في الارض ولا في السماء. وما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعها. ولا خمسة الا
هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا والامر الثالث ان تكثر من دعاء الله عز وجل ان يتوب عليك من هذه المعصية. فان الله اذا علم من قلبك الالحاح والصدق
والرغبة التامة في التوبة فلم يخذلك ولن يغلق باب التوفيق عنك. فجرب هذه الامور الثلاثة واصبر وصابر واجتهد واعزم العزيمة الصادقة على الترك وسيخلق وسوف تجد ان الله عز وجل قد فتح لك ابواب الخلاص والنجاة منها باذنه تبارك وتعالى
والله اعلم
