الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احيانا اثناء المحادثة في برامج التواصل يرسل احدهم دعاء فهل يلزمني ان اكتب امين ام يكفي ان اقولها من غير ان نكتبها؟ الحمد لله
لقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على استحباب ختم الادعية بامين. لان معناها اللهم استجب. وقد سماها بعض السلف بانها طابع الدعاء. وقد انزل العلماء المؤمن على دعاء الداعي بمنزلة الداعي. كما قال الله عز وجل
عن موسى وهارون لما دعا موسى وامن هارون قال الله عز وجل قال قد اجيبت دعوتكما. فوصفهما ربنا عز وجل بانهما داعيان مع ان الذي تولى الدعاء انما هو موسى. واما هارون عليه السلام عليه
سلام فانما تولى التأمين فانزل الشارع المؤمن منزلة الداعي. فحتى لا يحرم الانسان نفسه من اجل الدعاء وامن على كل دعاء سواء اكان من الدعاء المسموع مباشرة او المسموع في وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي او كان من
دعاء المكتوب في مثل هذه الرسائل او غيرها. ختم الادعية بامين مستحب باجماع اهل العلم رحمهم الله تعالى والله اعلم ولا يلزم في ترتب اثر امين ان يكتبها الانسان. بل انما المطلوب منه ان يتلفظ بها وان تتحرك بها شفتاه. سواء
اكان كتبها بعد ذلك او لم يكتبها فان المطلوب منه انما هو حركة اللسان بها والله اعلم
