الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول بعض الادعية فيها زيادة اللفظ يحيي ويميت في قولك في قوله لا اله الا الله وحده لا شريك له
وبعضها بدون لفظ يحيي ويميت. يقول هل هناك فرق او ضابط زادكم الله علما وعملا؟ الحمد لله رب العالمين اعلم رحمك الله تعالى ان الاذكار لا يجوز الزيادة فيها ولا النقصان منها ولا اخراج شيء من الفاظها عن صفته
ولا ابداله بلفظ اخر فما ورد من الاذكار بالفاظ معينة فالاصل بقاؤه على الفاظه. لا يجوز لنا ان ندخل في ثنايا الفاظ الاذكار الفاضل ليست منها ولا ان نخرج من ثناياها الفاظا منها
ففي الصحيحين من حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذا اخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل
اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورغبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. اللهم امنت بكتابك الذي ارسلت وبكتابك الذي انزلت عفوا اللهم امنت بكتابك الذي انزلت ونبيك الذي ارسلت
فلما اعادها البراء بن عازب على النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت ورسولك الذي ارسلت. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا ونبيك الذي ارسلت. فانكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ابدال لفظ النبي ابدال لفظ
النبي بالرسول مع قرب معناهما فافاد هذا ان ما شرع من الاذكار على صفة معينة فانه لا يجوز لاحد ان يبدلها بغيرها من الالفاظ ولو كانت تحمل معناها كما انه لا يجوز لاحد ان يخرج منها شيئا من الالفاظ. لانها عبادة وردت على صفة معينة
والمتقرر عند العلماء ان الاصل في صفة العبادة التوقيف والمتقرر عند العلماء ان الاصل في الاذكار في الفاظ الاذكار هذا هو الضابط الذي ننطلق منه في معرفة ما يشرع وما وما لا يشرع من الفاظ الاذكار
والذكر الذي سأل عنه السائل لا جرم انه ذكر مشروع. بهذا النص بخصوصه. بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال قبل ان ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت له حرزا من كل مكروه
وحرزا من الشيطان الرجيم او كما قال صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وهذا رواه سبعة صحابة. من اصحاب النبي صلى صلى الله عليه وسلم وهو معاذ بن جبل وابو ذر وابو ايوب وابو الدرداء وعمارة وام سلمة وعبدالرحمن ابن
رضي الله عنهم وارضاهم وله طرق كثيرة وغالبها تدور بين الحسن والضعف فهي يشد بعضها بعضا اه فاذا لا ينبغي لنا ان ننقص يحيي ويميت من هذا الذكر في هذا الموضع المخصوص لانه ذكر ورد هكذا. وما ورد
من الاذكار على صفات معينة فانه لا يجوز لنا ان نغير شيئا من صفته ولكن نعم لاننا حينئذ سوف نكون ممن قال على الله عز وجل بلا علم وهذا من
المحرم ولكن اعلم وفقك الله ان هذا الحديث له عدة روايات وفي بعض رواياته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل ان يتكلم لا اله الا الله ثم ذكر الحديث
ولم يذكر فيه يحيي ويميت وبناء على ذلك فهذا الذكر ورد على صفتين فهو عبادة وردت على متنوعة فمن السنة ان يفعلها الانسان على جميع وجوهها في اوقات مختلفة. فمرة
يقول يحيي ويميت ومرة نقول الذكر بدون هذه اللفظة. ولا حرج على من قالها او حذفها والله اعلم
