الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول تزوجت ولله الحمد والمنة. ويوجد عندي ابناء. يقول بعد ذلك توظفت زوجتي في مكان يبعد عني تقريبا مئتين كيلو متر
وفي بداية الامر كنت موافقا على ذلك. وبعد مدة اردت لها ان تنتقل معي الى الحي الذي اسكن فيه ولكنها رفضت ذلك ورفضت ان تنقل ابناءها ايضا السؤال هل يجب علينا نفقتهم الان
وما هي نصيحتكم لنا في مثل هذه الحالة؟ الحمد لله رب العالمين وصيتي لكما ايها الزوجان الموفقان ان تتفاهما فيما بينكما وان تتشاور في امركما وان تحاورا بعضكما الحوار الهادف البناء
وان تنظر الى اقرب الطرق التي تخرجان فيها من هذه المشكلة باقل باقل كلفة واقل خسائر ولا ينبغي لكل واحد منكما ان يتشبث ويتمسك بحقه كاملا. بل عليك ان توطن انت اوطن
هي فان الزوجين اذا طالبا بعض اذا طالب بعضهما الاخر بكامل حقه فربما يفضي هذه المطالبة مال الحقوق الى ما لا تحمد عقباه من الطلاق او الفرقة. فارحموا ابناءكما رحمكم الله عز وجل
اسألكم بالله ان ترحموا اولادكم فانهم محتاجون الى بقائكما مع بعض. ولا ومحتاجون الى رؤيتكما متوافق عيني متآلفين متحابين متوادين. فان هذا ينعكس بالظرورة على اخلاقهم وعلى نفسيتهم. فهي مشكلة عرضت لكما وانتما عقلاء فحاولا ان تجدا حلا لهذه المشكلة يرضي جميع الاطراف او يضحي
بعض الاطراف من اجل بقاء الالفة وبقاء المحبة وبقاء الاسرة ورحمة بهؤلاء الاولاد. لا تكبروا المشاكل فهي مشكلة تعرض لكثير من الازواج اه في في مثل في مثل ما اذا كان الزوج موظفا او كانت الزوجة موظفة
وانتقل احدهما واراد ان يتبعه الاخر. فسوف تجدون حلا مع الهدوء والتضحية والايثار وتقديم حق الطرف الاخر على حقك وتقديم المصلحة العامة في بقاء الاسرة مرتبطة متألفة متوادة متحابة سوف تجدون حلا باذن الله عز وجل ولا ولن تحتاجوا لا الى فتية مفتي ولا الى رجل يشير عليكم
بالحل لانكم عقلاء وتعرفون المصالح والمفاسد فعليكما ان تتوافقا وان ولا تعسرا وان تتآلف وان تشاورا بعضكما. وان يحترم بعضكما الاخر وان ان تجلسا جلسة حل لهذه المشكلة ملؤها المودة والمحبة والاحترام المتبادل. وان تكثروا من دعاء
عز وجل ان يجعل لكم من هذه المشكلة فرجا ومخرجا. فهذه المرأة انما توظفت بعد مشورة واذنك ولربما علق وظيفتها تتطلب منها البقاء في هذا المكان ولا تستطيع ان تترك وظيفتها لحاجتها او
لحاجة بيتها واولادها للمال فعليك ان تنظر الى هذا الامر ايضا بعين الاعتبار والا تقدم مصلحتك على مصلحتها وانت ايها الزوجة الموفقة ايضا انما حرص الزوج على اصطحابك معه لعظيم محبته لك وعظيم وفائه لك. وهي
قرينة على ان هذه الحياة لا تسوى بشيء لا لا تساوي شيئا بدون بدون العيش معك فليحمل كل واحد منكما حال على اكمل المحامل وليفسر مقاصده على احسن تفسير مما يوجب بقاء المودة وبقاء الالفة وبقاء المحبة
فيما بينكما. فوصيتي لكما ان تنظرا في هذه المشكلة نظر المتحابين المتوادين عاطفين المتآلفين. اسأل الله عز وجل ان ان يرفع عنكما هذا هذه المشكلة. اسأل الله عز وجل ان يؤدم بينكما المحبة والالفة. اسأل الله، عز وجل، ان ييسر لكم الحل وانتما مع بعض وقلوبكما متفقة متوادة
متحابه فوصيتي لكما ان ترحما اولادكما وان تغلبا مصلحة بقائكما مع بعض. واذا كان الامر قد اشكل والمشكلة قد تفاقمت وكل واحد منكما قد طالب بحقه كاملا فاعلما انكما في هذه الحالة قد جنيتما
على انفسكما وعلى اسرتكما وعلى اولادكما وبيتكما. لكن نسأل الله عز وجل الا تصل هذه المشكلة الى هذا هذا الامر فوصيتي لك ايها الزوج ان ترحم هذه الزوجة وان تحسن اليها وان تنظر الى الامر الذي
يوجب خروجها من هذه المشكلة بصدر منشرح ونفس متسعة ووصيتي لك ايتها الزوجة المباركة ان تنظري في حال زوجك وان ترحميه وان تبحثي عن الحل الذي يتفق مع استمرار حياتكما مع بعض. هذا ما
هما به فلا ينبغي تعظيم المشاكل ولا تكبيرها ولا اخراجها الى حيز التعسير ولا احاطة هذه المشاكل من التفخيم حتى ننظر اليها بانها مشكلة لا حل لها فلها حل يسير لكن اذا بحثناها بنفس منشرحة
وصدر متسع وتقديم للمصالح العامة في بقاء الاسرة وبقاء المودة على مصلحة الانسان الشخصية والله اعلم
