الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة عندما كانت صغيرة وكان عمرها من العشر سنوات او اقل كان لاختها بقالة فكانت ترسلها لتبيع
لتبيع لها في البقالة تقول وكنت اخذ من البسكوت والشوكولاتة دون علم اختي فهل علي شيء؟ مثل هذا الامر لا شيء عليك فيه ان شاء الله تعالى باعتبار النظر الى ذاتك
لانك لم تكلفي بعد ولكن على الولي ان يتحمل ثمن ما اكلتيه بدون اذن موكلتك فان من وكلك حتى وان كان اختك انما وكلك في البيع لم لم يوكلك في
اه في اكل شيء بلا ثمنه وانت ما قصرت في اكل ما ذكرت انك قد اكلتيه فلا اثم عليك في ذاتك لانك لم تكلفي بعد. وقلم التكليف مرفوع عنك ولكن على ولي الصغير ان يتحمل ما اتلفه ما اتلفه صبيه. ما اتلفه ولده الصغير
فعلى الوالد ان يتحمل الخسارة وقدروا هذه الخسارة بما يغلب على الظن فاذا قدرتموا ذلك فعليكم ان تدفعوا هذه المبالغ لاختكم فهذا حقها شرعا ولكني اظن والله اعلم ان الاخت لن تأخذ منكم شيئا
لادبها وكمال محبتكم في قلبها وكمال اخلاقها ودينها لانكم اكلتم شيئا من مالها وهي انما تفرح بهذا الاكل فلا اظنها سوف تحاسبكم ولن تؤاخذكم على ما فعلتموه ولكن ان ارادت حقها فهي فهو لها. فتقدرونه على ما يغلب على الظن ثم يدفع المال لها. وان عفت وصفحت
واحتسبت ذلك الامر عند الله عز وجل فان هذا اعظم لاجرها وارفع لعاقبتها عند ربها عز وجل اذا الخلاصة انه لا اثم عليك فيما فعلتيه من هذا الامر المحرم. وهو اكل شيء لا يحل
لانك صغيرة لم تكلفي. ولكن على وليك ان يتحمل هذا الاتلاف. وتقدرون قيمته وتدفعون للمالك وان عفا المالك فهو افضل واكمل وابقى لاخوة الدين ومحبة القرابة والله الله اعلم
