الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة انها متزوجة من احد اقاربها. تقول وهم يتعاملون معي بسوء وسمعت امه تتحدث عني بكلام سيء بين الاقارب
تقول سمعتها باذني كيف يكون تعاملي معهم وكيف يكون اسلوب اللقاء معهم؟ علما اني لم اخطئ عليهم باي كلمة. والله وحده يعلم صدق ما اقول. الحمد لله انا ارى في هذه الحالة ان تعرضي عن هؤلاء وان تعيشي حياتك وان تعيشي حياتك على ما هي عليه وان ترضي بما قسمه الله عز وجل
والا والا تتصنتي ولا تسألي عما قالوه فيك. واذا سمعتي شيئا من الكلام النابي فيك فكأنك لم تسمعيه وتصرفي معهم تصرفا المؤدبة العاقلة المؤمنة التي تصفح وتعفو والتي تصبر وتحتسب من اجل بيتها ومن اجل زوجها
قبل ذلك تعبدا لربها فان الله عز وجل قد وعد من يعفو عن الناس ان يعفو الله عنه ومن يغفر للناس ان يغفر الله له ومن يتجاوز عنهم خطأهم ان يتجاوز الله عنه خطأه وان يثبت قدمه وان يعفو عن زلله. قال الله عز وجل وليعفوا وليصفحوا
الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم. وقال الله عز وجل فمن عفا واصلح فاجره على الله. فانت في ظروف لا الا ان تصبري وان تحتسبي الاجر وان تتجاوزي وان تعفي يعني وهو ان تكوني كثيرة العفو هذه وصيتك
لك وعامليهم بالحسنى فان هؤلاء طبعهم طبع الاعداء ولكن اصلهم ادمي الخلقة. يعني انهم ادميون الخلقة وهم اكتسبوا شيئا من صفات الشياطين. والله عز وجل قد ندبنا في من هذه صفته اي ان نظهر له
مودة والمحبة والحميمية كما قال الله عز وجل فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. هذه العداوة الانسية فالتصرف الطيب يرد هذا العدو الانسي الى طبعه. الى طبعه الاصلي
فاذا رأوا منك التسامح والعفو وحسن الادب وحسن الخدمة والصبر على ما يواجهك آآ فانهم ان شاء الله سوف يتراجعون عن هذا الغي وسوف يتراجعون عن هذا التسلط والعدوان باذن الله عز وجل. وان زادوا في تسلطهم وعدوانهم فالحمد لله لست ملزمة بالعيش معهم
لست ملزمة بالعيش معهم ولكن لا تجبري زوجك ان يخرج عن امه وعن اهله الا بعد ان اه يتجاوزوا في ظلمهم طغيانهم وبعد ان يشهد الزوج على ذلك وان يتبين له حقيقة الحال وانك ما طلبت الخروج من هذا البيت الا لهذه الظروف المعينة
يعلم بها هو علم اليقين. فدع الامر على ما هو عليه واصبري واحتسبي. وكانك لم تسمعي وادعي وكذلك اكثري لهم من الدعاء ان يشرح الله صدورهم لك. وان يجنبهم حظوظ الشيطان والنفس والنفس والهوى. فان قلوب العباد بين اصبعين
من اصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء. حتى يقوى امرك باذن الله عز وجل وتستعدين وتتهيأ الظروف خروج في بيت مستقل فتخرجين وانت صفحتك سليمة. لم تتكلمي عليهم بكلمة تؤنبك تضيق صدرك اذا تذكرتيها فلكن اذا خرجت من عندهم وانت سليمة الصفحة بيضاء صفحتك عندهم صفحة بيضاء ونقية
فانهم حينئذ سوف يندمون وسوف يؤنبون انفسهم وانت سليمة سليمة الجانب. لا لا تعاملين الحمقى حمق ولا الغضب بالغضب ولا الكلام بالكلام فان هذا مما يزيد في النار. ويزيد في البعد والهجر وحاولي ان تكبتي
اعصابك وان تتوضئي اذا غضبت وان تستعيذي بالله عز وجل من الشيطان الرجيم. وان بكيتي احيانا فلا حرج لا بأس. ذلك الله عز وجل يعلم بحالك وسيجعل لك فرجا ومخرجا عن قريب. فاذا زاد عدوانهم وزاد تسلطهم عليك
اخبري زوجك بحقيقة الحال وقولي لعلنا نبحث عن بيت اخر. ان رضي فالحمد لله والا فما عليك الا الصبر يحصوا حتى يأتيك الفرج من الله عز وجل والفرج قريب. الفرج مع الصبر. لكن ليس مع الاستعجال الا الا الندم. والله اعلم
