الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كيف اتعامل مع جاري الذي اذاني في بيتي؟ الحمد لله لقد وردت الادلة الدالة على وجوب الصبر على على الاذى الذي يصدر عليك من جيرانك
وان تدفع بالتي هي احسن وان تحفظ فيهم وصية الشرع كتابا وسنة وقد قال الله عز وجل واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا الى ان قال والجار ذي القربى والجار
والصاحب بالجنب. وفي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا زال لا يزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه انه سيورثه. فعلى الانسان ان يتحمل فعلى الانسان ان يتحمل
ما يصدر عليه من جيرانه من الاذى. وان يدفع وان يدفع السيئة بالحسنة. وان يعاملهم بالحسنى وان يتقي الله عز وجل فيهم. وان يتعبد الله عز وجل بالصبر على هذا الاذى. فان من الجيران من لا يراعي
فربما يصدر عليه الاذى من جيرانه فعلى الانسان الذي صدر عليه شيء من ذلك ان يصبر وان يحتسب الاجر وان يحاول ان يعالج الامور بالتي هي احسن. فان الجار المسلم له حق عظيم. فاذا كان الذي
يصدر هذا الاذى احد اولاد جارك فلا بأس ان تكلم والده او تكلم اخوانه العقلاء او بعض اقاربهم العقلاء لعلهم يكفون عن عنك شيئا من هذا الاذى. فان كنت غير قادر على تحمل هذا الاذى فما احلى النقل
ان تنتقل من هذا البيت الى الى بيت اخر. ولكن لا تتصرف بعض لا تتصرف معهم بنفس الاذى. ولا تعاملهم ولا تجازيهم السيئة بالسيئة. وانما بالعفو والصفح. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا
ثلاثا قالوا من يا رسول الله؟ قال قال من لا يأمن جاره بوائقه. وفي الصحيحين من حديث ابي شريح رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره. وفي رواية
فليحسن الى جاره. وقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم. حتى يحب لاخيه او قال لجاره ما يحب لنفسه. فانت على اجر عظيم وعلى ثواب جزيل من الله عز وجل في صبرك واحتسب
الاجر وكظم غيظك ومحاولة معالجة الامر بالحسنى والكلمة الطيبة والنظرة المشفقة والموعظة بالتي هي والمحاولة بين الفينة والاخرى في كف هذا الاذى عنك. في كف هذا الاذى عنك. ولا بأس ان تستعين ببعض العقلاء
من اهل الحي كامام الجامع اذا كان من طلبة العلم او ممن يستمع كلامه او بعض طلبة العلم او بعض المشايخ الذين عندك في الحي او او بجوار حيك ان يزور هذا الانسان الذي يصدر من اولاده الاذى عليك ليعظوه ويذكروه بحقوق الجار عليه في الاسلام
اذا لم تستطع كل ذلك فلا اقل من ان تدعو لهم بالهداية والصلاح. فان قلوبهم بين اصبعين من اصابع الرحمن من يصرفها كيف يشاء. اما ان تدعو عليهم فانني لا ادلك على هذا ابدا ولا ينبغي ان تسوء العلاقة بين الجيران
حتى نصل بها الى هذا الحفيد السافل. فهؤلاء يدعون عليك وانت تدعو عليهم. وكلكم يلقي هذه الدعوات على بعض فهذا لا ينبغي ان تكون عليه احوال الجيران. والذي هو قادر على ان يهلكهم. وقادر كذلك على ان يهديهم فبدل ان
عليهم فيزدادون عليك اذى. ادع لهم بالهداية والصلاح. فان الانسان ربما يدعو على من اذاه فبسبب دعوته عليه يتسلط اكثر. يتسلط عليك اكثر فعليك ان تصبر وان تحتسب وان تشارك اخوانك في اصلاح هذا الاذى وان تذكر وان تعظ والا ان تنتقم
قيل من هذا البيت او على الاقل ان تدعو لهم بالهداية والصلاح. هذا الذي ادلك عليه والله اعلم
