الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليك فضيلة الشيخ هذا السائل يقول كيف نرد على من يقول لا سياسة في الدين؟ ويجب الفصل بين الدين والسياسة
هذه الكلمة انتم تعرفون انها كلمة علمانية شركية كفرية. من اعتقدها واقعة حقيقة لابد من العمل بها فهو مرتد عن دين الله. لان الله عز وجل لما انزل دينه جعله عاما شاملا لكل مناحي الحياة
جعله عاما شاملا في كل مناحي الحياة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قرر لنا شرائع كثيرة في امور السياسة والحكم فمن امور السياسة الحكم ولا لا؟ الحاكمية قال الله عز وجل فيها ان الحكم هذا حكم شرعي فكيف نقول لا
بالسياسة هذا حكم شرعي الحكم الا لله. وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه فحكمه الى الله. كذلك من امور السياسة تصرف الحاكم في الاسرى اوليس كذلك؟ وهناك احكام شرعية كثيرة مقررة في الاسرى. فاما منا بعد واما فداء حتى تضع
اوزارها ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يدفن في الارض. ومن امور السياسة والحكم العهود والمواثيق مع الدول الاخرى ولا لا؟ فكذلك الاسلام يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء. وادلة كثيرة كلها تعالج قضايا سياسية
فاذا هذه النظرة نظرة كفرية نظرة كفرية وهي ردة عن دين الله عز وجل لتظمنها انكار ما تواترت به الادلة من تقرير مسائل سياسية في الشريعة. ولذلك ما ظهر الفساد في البر والبحر الا بمسألة فصل ماذا؟ فصل الدين عن شيء
من مناحي حياتك الدين معك في كل دقيق وجليل. يا رجل ليتق الله هؤلاء السذج. اويمكن ان احرص الادلة على بيان احكام الخلاء فيما يخصك انت احكام دورة المياه. وتترك سياسة الناس التي يحتاج لها الجميع
هل هل من يعتقد هذا يكون قد قدر الدين حق قدره او عرفه حق معرفته؟ او تظن ان الله يرتب مسألة جماعك مع زوجتك ويعطيك اذكار وانت على بطنها. قل الاذكار جامع بالفرج
يرتب مسألة الجماع بين اثنين. ويترك مسألة تعم بها البلوى ويحتاجها الجميع وهي مسائل تقرير الاحكام الشرعية في يتركها لعقول البشر؟ لا يمكن يا رجل. فاذا كان الله عز وجل بين هذه الاشياء مع يسرها
وصغرها بالنسبة للايش؟ للمسائل السياسية التي تكون المخالفة فيها قاتلة. تكون المخالفة بها مهدرة الدماء ومزهقة للانفس والارواح وتوجب انتهاك الاعراض. اوتردين تركها هكذا؟ شذرا مذر خواء تركها للعقول ثم لو اننا تركنا مسائل السياسة لهؤلاء. فما مرجعهم في هذه السياسة؟ مرجعهم ماذا؟ مرجع
التشريع ماذا؟ البشري. طيب هؤلاء الذين شرعوا تلك القوانين واعطوناها نحكم بها. مرجعهم ماذا العقل طيب والعقول متفاوتة. العقول متفاوتة. فما تراه انت يصلح للسياسة الشرعية قد يراه غيرك غير صالح. لماذا؟ لان العقل البشري وان بلغ حده في الكمال فلا يعلم ماذا؟ فلا يعلم
خصائص الناس والطبائع الناس ولذلك فوض الله عز وجل الحكم له لانه هو الذي خلق الناس وهو ادرى بمصالحهم واعرف بها. ولذلك يقول الله عز وجل الا يعلم من خلق ولذلك تجد تلك السياسات البشرية مبنية على مصالح غير متبادلة
وانما مبنية على مصالحهم هم. ويغيرون في تلك الدساسين على ما يرجع مصلحته ايش؟ هم. ولذلك متى ما كان الدستور او حكم مبنيا على عقول اصحاب المصالح فانك لا تنتظر منهم ان ينصبوك في حكم او في شيء من تلك الدساتير. ولذلك الشعوب تحتهم
الشعوب تحتهم مظلومة حتى وان زخرفوها بالاعلام. وان اخرجوها مخرج المنتصر ومخرج المستقيمة من استقامت احواله. هم في حقيقتهم منهدمون من الداخل من حيث ندري او لا ندري فاذا لا يصلح واقع الناس الا بحكم الله عز وجل ورسوله. فاذا الدين في كل مناحي الحياة. في غرفة نومك دين. في دورة
مياه دين في المسجد في المسجد دين في محل الوظيفة دين. فلا تجدوا منحا من مناحي الحياة الا ولك فيه من الاداب الشرعية والمنح المرعية ما يجعلك تنفذ هذا الامر بكل بكل يسر وسهولة وبكل امن وامان
اللي هذه الكلمة هي التي دعتني اؤلف كتاب اللي انتهيت منه ولله الحمد اسمه تقويم السياسة المائلة بقواعد السياسة الشرعية العادلة
