الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هناك شخص اصم لا يسمع ولا يتكلم. يصلي بدون قراءة القرآن فقط يكبر لان القراءة تصعب عليه. فما الحكم؟ جزاكم الله خير
الحمد لله اذا كان عقله معه فيصلي على حسب حاله الاصم والاخرس اذا كان عقله معه يعقل الصلاة فالواجب عليه ان يصلي على حسب حاله وان يأتي من اركان وواجباتها وشروطها ما هو داخل تحت قدرته واستطاعته وما يعجز عنه فانه يسقط عنه. فانه يسقط عنه
فمن المعلوم ان الاخرس لا يستطيع الكلام ولا النطق بالحروف. ولا يسمع قراءة الامام. فكل ذلك يسقط عنه شرعا. ولكنه يستطيع ان يكبر معهم تكبيرة الاحرام ويستطيع ان يصلي الجماعة في المسجد ويستطيع ان يركع معهم ويستطيع ان
يرفع وان يسجد وان يقعد بين السجدتين. وان وان يتشهد وان يسلم. اقصد يجلس للتشهد يعني ويسلم. فما هو قادر على فعله من الاركان والواجبات والشروط فهو الواجب عليه. ما دام عقله باقيا معه. واما ما يعجز عنه فان
انه يسقط عنه لقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والمتقرر باجماع العلماء انه لا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة. والله اعلم
