الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول خضعت لعملية جراحية صباح هذا اليوم. يقول الان خرجت من غرفة الافاقة وسؤالي بارك الله فيكم قد وضعت لي قسطرة وكيس النجاسة بجانبي اعزك الله
والسرير عكس اتجاه القبلة تماما. كيف اصلي؟ لا اراكم الله مكروها. الحمد لله رب العالمين وبعد. اولا اسأل الله عز وجل ان يرفع عنك ما تجد. واسأله عز وجل ان يلبسك ثوب الصحة والعافية. وان يجعل ما اصابك
كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك انه ولي ذلك والقادر عليه وان يمتعنا بشفائك وعافيتك الكاملة واما بخصوص ما سألت عنه ايها المحب فالجواب عنه ان نقول يقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم. ويقول
النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والمتقرر عند العلماء ان الواجب ان المشقة تجلب التيسير والمتقرر عند العلماء ان الامر اذا ضاق اتسع تقرروا عند العلماء ان مع العسر يسرا. والمتقرر عند العلماء انه لا واجب مع العجز. فجميع اركان الصلاة
وشروطها وواجباتها وكذلك اركان الطهارة وشروطها وواجباتها انما تجب على المكلف اذا كان قادرا عليها واما ما يعجز عنه فانه غير مطالب به شرعا. وبناء على ذلك فاذا حل عليك وقت الصلاة فان كنت قادرا
على الطهارة المائية فالحمد لله. وان لم تك قادرا على الطهارة المائية فيكفيك الطهارة البدنية وهي الطهارة  اقصد تهارة التيمم. وان كنت قادرا على استقبال القبلة فهذا خير ولله الحمد. وان كنت عاجزا
عن استقبال القبلة فانك تصلي الى الجهة التي لا توجب عليك كلفة ولا مشقة زائدة عن العادة  فان الله عز وجل يقول فاينما تولوا فثم وجه الله. ويجب عليك كذلك ابعاد النجاسة وملابستها عنك. ان كنت
ولكن لا ايخالك قادر لان هذه القسطرة لا تنفك عنك متى ما اخترت ولا تنفك عنك الا بالتي واللتي او باستشارة الطبيب فانت عاجز عن ابعاد هذه الليات التي يجري فيها البول وعن كيس النجاسة. فحينئذ تصلي على حسب حالك ولا شيء عليك
لان اشتراط ازالة النجاسة انما يقال به في حال الاختيار والقدرة والسعة لا في حال الضيق او الضيق والضنك والاضطراب. فعليك ان تفعل من اركان الصلاة وشروطها وواجباتها ما تستطيعه من غير كلفة ولا مشقة
زائدة وما تعجز عنه فانه يسقط عنك عجل الله بشفائك وعافيتك والله اعلم
