الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا كنت في الصلاة وبجانبي رجل في وضع السجود كيف يكون وضع الذراعين؟ الحمدلله
المتقرر عند العلماء ان المؤمن لا يجوز له ان يؤذي اخاه المؤمن باي قول او فعل. لما في من حديث ابي من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون
من لسانه ويده. فاذا كنت تصلي في الصف وسجدت جميعا. فلا يجوز لك ان تجنح بيديك تجنيحا يضر من بجوارك من على يمينك او شمالك. وانما تضم يديك الى جنبيك مع ان السنة ان يفرج الانسان بين يديه لما في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد
رضي الله عنهما ان النبي من حديث عبدالله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انا اذا صلى وسجد فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ام سلمة
رضي الله عنها عفوا وفي حديث وفي صحيح الامام مسلم من حديث ميمونة رضي الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم اذا سجد فرج بين يديه حتى لو شاءت بهمة ان تمر من بين يديه لمرت. ولكن من المعلوم
ان هذا في حال الامام. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي اماما ولا ضرر على الامام ان يفعل على ذلك اذ انه تطبيق سنة لا يستلزم تطبيقها اذى ولا مفسدة. واما اذا كان المأموم
اخوانه في صف الصلاة فلا يفرج بين يديه تفريجا يؤذي من على من هو بجواره ولا يجنح بيديه تجنيحا يؤذي من على يمينه وشماله. لان المؤمنين لا ينبغي ان يؤذوا بعضهم بعضا في
ولان المتقرر عند العلماء ان كل سنة ادى فعلها الى مفسدة ارجح مما مصلحتها المطلوبة فهي ممنوعة. لا يجوز للانسان ان يحرص على تطبيق السنة بالطريق الذي يؤذي به اخوانه
المؤمنين فان السنة وان كان تطبيقه تطبيقها فيه مصلحة الا ان المفسدة التي تترتب على ايذاء اخوانك المؤمنين اعظم من المصلحة المطلوبة. والمتقرر عند العلماء ان درء المفاسد مقدم على جلب
بالمصالح وبناء على ذلك فاذا صليت مع اخوانك المأمومين في صف واحد وسجدتم ضم مرفقيك الى جنبيك حتى لا تؤذي اخوانك. والله اعلم
