الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل عندنا زملاء في العمل من الشيعة الروافض واخلاقهم كريمة بظاهرها فكيف يكون تعاملنا معهم؟ هل نسلم عليهم ونجالسهم؟ ونعزمهم ونتبادل الزيارات معهم ام لا يجوز؟ وهل يخرج الشيعي من الملة
ببدعه واقواله خاصة اننا لم نسمع منهم سبا للصحابة ويذكرون الله وهل يصح ان نقول المسلمين الشيعة والمسلمين سنة حفظك الله ونفعك ونفع بك الاسلام والمسلمين الحمد لله ايها الاخ الكريم لابد ان تعلم ان من مناهج الشيعة التقية وهي انهم اذا كانوا
وعاشوا او وجدوا بين اقوام يخالفونهم في الاعتقاد وهم اهل السنة والجماعة فانهم لا يتجرأون على اظهار حقيقة معتقدهم الخبيث الفاسد الضال الذي وجب الردة لمن اعتقده. وانما هم يتعاملون مع اهل السنة تعامل المنافقين في
الضعف وفي احوال الذل وفي احوال المهانة وفي احوال يعني نفوذ اهل السنة وضعفهم. ولكن اعلم انه ومتى ما قويت شوكتهم وعظم امرهم فان هذا الوجه الوادع وتلك الاخلاق الجميلة سوف سوف تتحول الى
افتراسية كما حصل لاخواننا في سوريا وفي العراق وفي غيرها. فانه لما كانت الجولة اهل السنة كانوا مندحرين بعيدين متقين لقوة اهل السنة ويوافقون اهل السنة في الظاهر فيما يريدون. ويوصيهم معمموهم بالتقية. اذا كانوا عند اهل السنة والا يفسحوا
عن حقيقة معتقدهم ولكن لما قويت شوكتهم في عصر المالكي اهلكه الله انظر ماذا فعلوا بالسنة وعذبوهم وسجنوهم وقطعوا اوصالهم وبقروا بطون نسائهم وقتلوا اطفالهم. فاياك ثم اياك ان يرتاح
وتعشق روحك لاحد من الرافضة لجمال اخلاقه وخدمته وابتسامته فان وراء ذلك وجها قذرا اسود ومعتقدا خبيثا وهو يريد ان يهلكك وان يقتلك وان يفنيك وان يقطع اوصالك وان يأكل وان يشرب من دمك. ولكن لم تحن لم تحل
له الفرصة بعد وبناء على ذلك فالقول الصحيح اننا نتعامل مع الرافضة اذا لم يظهروا لنا ولم يظهروا لنا حقيقة دينهم تعامل المنافقين. نعاملهم معاملة المنافقين وجوب الحذر منهم وعدم الاستسهال بالانصياع لاقوالهم او الاغترار باحوالهم. كيف
تعشق ارواحنا اناسا يعتقدون ان كتاب الله عز وجل محرف ومبدل. وقد زيد فيه ونقص منه وكيف تطمئن ارواحنا الى اقوام يسبون اصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم؟ حتى وان قالوا نحن لا نسب
او اتقوا القسم او الحلف بانهم لا يسبون فانهم يكذبون. فلا يزال معمموهم ولا لا زالوا ولا تزال قنواتهم وكتبهم تعج بمسبة اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. كيف تطمئن قلوبنا الى
يتهمون امنا عائشة رضي الله تعالى عنها بما برأها الله عز وجل منه من الفاحشة الكبرى. ويتمدحون به ويجعلونه ذكرا يذكرونه عقيدة يدينون الله عز وجل عز وجل بها. وبلاياهم كثيرة. كيف نطمئن الى اقوام جعلوا
وعقيدتهم عبادة القبور والركوع والسجود عندها. وتأليه الاولياء والصالحين من الائمة الاثني عشرية. فانهم يعتقدون في ائمتهم ما لا ولا يجوز اعتقاده الا في الله عز وجل. هذه عقائدهم ان كنت جاهلا فيها. اقرأ ادنى كتاب من كتبهم حتى تعرف ما
وتتضمن عليه هذه العقائد من الكفر البواح والردة الصريحة. فاذا اظهروا لنا هذا الكفر حكمنا عليهم بالردة ولا كرامة لهم. واما اذا اتقوا واخفوا ونافقوا فنعاملهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع المنافقين
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع المنافقين فاذا هؤلاء الذين معكم في العمل مع يجب عليكم ان تأخذوا الحيطة والحذر الكامل منهم. فلا يخدعوكم بابتسامتهم ولا يدخلوا في قلوبكم بسبب حسن تعاملهم. وذكروا انفسكم دائما ان هؤلاء هم الذين يسبون اصحاب رسول الله ويلعنون
ابا بكر وعمر ويتهمون عائشة رضي الله تعالى عنها بالزنا ويكفرون بالله عز وجل بالركوع والسجود والذبح والطواف عند قبول الاولياء والصالحين اياكم ان تنخدعوا بظاهر احوالهم وحسن تعاملهم وابتسامتهم فان من وراء ذلك بغظا حقيقيا قويا
لاهل السنة والجماعة فاهل السنة عندهم الد اعدائهم. وجميع ما يفعلونه من البحث عن القوة انما يقصدون بها حرب اهل السنة والجماعة. فنحن الد اعدائهم فاياكم ان تنخدعوا بهم. فان اظهروا لكم شيئا من كفرهم
فعاملوهم معاملة الكفرة المرتدين. واما اذا لم يظهروا لكم شيئا فعاملوهم معاملة المنافقين. مع باخذ الحيطة والحذر منهم وعدم اتخاذهم اصحابا واخدانا وخلانا مع وجوب نصيحتهم وتذكير وتخويفهم ودعوتهم الى الله عز وجل. وكشف الشبهة عنهم ما استطعتم الى ذلك سبيلا. نسأل الله ان يحفظنا واياكم من كل سوء
سوء وبلاء والله اعلم
