الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ لدي وسواس في النجاسات دمر حياتي كيف التعامل معه ولدي قطرات بول تنزل بعد التبول اكرمكم الله
فالحمد لله اسأل الله عز وجل ان يعافيك وان يشفيك وان يرفع ما نزل بك من هذا الداء واسأله عز وجل ان يجعل ما اصابك كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك الله عز وجل ان يعافيك عاجلا غير اجل
الجواب يا اخي هو ان تعتمد عدة امور الامر الاول يجب عليك وجوب عين ان لا تلتفت الى هذه الوساوس لا تعين لا تعين الشيطان على نفسك ولا تقتل نفسك بكثرة الالتفات الى هذه الوساوس
حاول جاهدا يا اخي ما استطعت الى ذلك سبيلا ان ان لا تلتفت اليها مطلقا ولا تستجيب فيها لداعي لداعي الشيطان فان الشيطان هو الذي يريد ان يفسد عليك عبادتك ويريد ان يفسد عليك علاقتك مع الله ويريد ان يفسد عليك سيرك الى الله عز وجل
فانت الذي استجبت له اول مرة فلم ييأس الشيطان منك وحتى حتى اوقعك في في في حبائله وشباكه ولكن تستطيع ان تخرج منها ولله الحمد اذا اعتمدت عدم الالتفات اليها بعد اليوم
حاول الا تلتفت اليها. توضأ ثم اخرج من دورة المياه وحتى ان حدثك الشيطان الف مرة بان ثمة شيء لم تغسله. ثمة شيء تركته ثمة شيئا نسيته اياك ان تلتفت اذهب وامض قدما وصلي ولا شأن لك
الله عز وجل يغفر لك ويتجاوز عنك لانك مريض والله عز وجل هو اقصد والشارع آآ والشارع يعامل المريض معاملة خاصة غير معاملة الصحيح حتى يعافيك الله عز وجل من هذا الالم ومن هذا المرض
الخطير فانا اوصيك يا اخي الا تلتفت. واذا صليت اياك ان تشك حاول الا تلتفت للشك. حاول حاول الا تلتفت الى داعي الشيطان حتى وان قال لم تركع لم تسبح لم تسجد. امض قدما في صلاتك لا تستجب ولا ترجع
فان علاجك الا تلتفت للشكوك هذا اول علاج. لا تلتفت للشكوك حاول ان تقطعها فان الشكوك باب عظيم اذا فتح على الانسان لم يكد يغلق الا بكلفة وبدايتها شرارة من وفقه الله عز وجل لاخمادها في اول الامر
كفيا شر نار مضطربة كفي شر نار مضطربة لا يستطيع ان يطفئها بعد ذلك الله الله يا اخي بهذا العلاج وهو اعظم علاج وهو عدم الالتفات لهذه الوساوس يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في الرجل الذي يخيل اليه انه يجد شيء في الصلاة قال لا ينصرف او قال لا ينفتل حتى يسمع صوته
او يجد ريحا وكل هذه الوساوس في الصلاة انما هي من الشيطان بدليل ما رواه البزار في مسنده من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الشيطان يأتي احدكم فينفخ في مقعدته فيخيل اليه انه احدث ولم يحدث. فاذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى اسمع صوتا او يجد ريحا واصل هذا الحديث في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه
وللحاكم من حديث ابي سعيد اذا جاء احدكم الشيطان فقال انك احدثت فليقل كذبت. واخرجه ابن حبان بلفظ فليقل في نفسه فاذا هذا هذا رد لاطروحات الشيطان فالشيطان يطرح على روحك
ويورد عليها هذه الاطروحات الفاسدة والواردات الفاسدة. فاذا وجد نفسك مستجيبة له فلن يقصر في في بث لك وبث الشبه عليك فحاول يا اخي ما دمت لا تزال في دائرة الصلاة والطهارة حاول ان تقطع هذه الوساوس قبل ان تترقى بك فتصل الى مقام الله عز وجل
فاذا هذه الوساوس في بدايتها يسهل قطعها باذن الله عز وجل فانتهي عن هذه الوساوس التهي عنها. حاول الا تستجيب لها ولا تلتفت اليها في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا من
كذا حتى يقول من خلق ربك. شف كيف الوساوس وصلت بالانسان؟ الى سؤال والى نهاية عقيمة جدا من خلق ربك؟ فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي. والشاهد منه ولينتهي. يعني ليقطع هذا التفكير بسرعة
ليقطع هذا التفكير بسرعة وليشتغل بشيء اخر يبعد يحاول ابعاد هذا التفكير عنه ولكن هل تستطيع ذلك؟ ارجو ان شاء الله انك تستطيع. اياك ان تلتفت وانا اجزم لك ان شاء الله من باب احسان الظن بالله عز وجل. انك لو صبرت على عدم الالتفات اليه شهرا او اقل ان
انك سوف تشفى من هذه الحالة باذن الله عز وجل لكنك مريض بهذه بهذا الالتفات. وكلما اكثرت الالتفات له كلما زاد عليك الوساوس وكلما زاد عليك الاطروحات. ولن يرحمك فالشيطان دموعك
ولن يرحم الشيطان ضيق صدرك ولن يخفف عنك بسبب شدة الكرب عليك بل والله لو يستطيعوا ان يحمل الجبل ويضعه على رأسك وصدرك لفعل فالشيطان ما يقصر في ايذائنا ولا في ايصال الشر لنا. لانه عدو
هذا عدو فكيف تستجيب لعدوك ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. اذا هذا الامر الاول. الامر الثاني ان تكثر من الاستعاذة بالله عز وجل من وسوسة الشيطان ومن كيده
حاول ان تكثر من هذه الاستعاذة وان تكثر من قراءة قل اعوذ برب الناس فانها برد اليقين باذن الله عز وجل يقطع عنك كل وساوس باذن الله اذا ادمنت قراءتها فان فيها خيرا عظيما جدا لا يعلمه
حقيقة الا من وقع في شيء من هذه الوساوس واكثر من قراءتها فان الله يجعل بينك وبين الشيطان وكيده ووسوسته وشركه يجعل بينكما حصنا حصينا لا يستطيع الشيطان ان ينفذ الى قلبك ولا الى عقلك وروحك بكثرة الاستعاذة به عز وجل من الشيطان الرجيم. كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور انفا قال فليستعذ بالله ولينتهي. هذا هو الشيطان في صحيح الامام مسلم من حديث عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ان الشيطان قد حال بيني وبين قراءتي
صلاتي يلبسها علي. فقال ذاك شيطان يقال له خنزب. شف كيف نسب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الوساوس والتلبيس في الصلاة والقراءة للشيطان. ذاك شيطان يقال له خنزب فاذا احسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا. قال عثمان
فعلته فاذهبه الله عز وجل عنه. انظر ماذا قال عثمان قال ففعلته. ليس مجرد سؤال وفتوى وتعب في الجواب ثم بعد ذلك نلقي جوابنا آآ جانبا وتبدأ تفعل ما يقوله لك الشيطان وتلتفت له وتقدمه على على كلام الله وكلام
فاذا علاجك في هذين الامرين باذن الله بالا تلتفت وان تلهو عنه وان تكثر من الاستعاذة بالله عز وجل منه مع ما يصرفه لك الاطباء اه النفسانيين من اه بعض انواع العقاقير والادوية او الجلسات النفسية التي تخفف عنك شيئا من ذلك. فان هذه العلاجات اثبتت
فعاليتها في كثير من الحالات فاذا كان معك شيء من هذه العلاجات فلا تقطعها ولا تتركها بل واصل عليها مع هذين العلاجين اجتمعوا في حقك العلاج الجسدي التجريبي والعلاج النبوي الروحي فيتحقق لك الشفاء عاجلا باذن الله عز وجل والله اعلم
