الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله اليكم يقول السائل احمل شهادة عليا وهنالك بعض الاشخاص لا احبذ ان يعلموا بها
فاذا سألوني عن مؤهلي العلم فاني اجيبهم بانني احمل لان معي الشهادة التي دون هذه الشهادة التي احملها الان فهل هذا يعتبر كذبا؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المعارظ فيها مندوحة عن الكذب
فاذا كنت لا تريدهم ان يعرفوا حقيقة مؤهلك الذي وصلت اليه لعلمك مثلا او لغلبك او او لغلبة ظنك انه ما سألوك الا حسدا او خفت من من عينهم  لامر يعني تعلمه انت منهم
فحينئذ لا بأس عليك ان تقول لم يعني معي البكالوريوس معي البكالوريوس ولكن لا تنفي ان معك الماجستير لان البكالوريوس من جملة مؤهلاتك من جملة مؤهلاتك فاذا احتاج الانسان الى التعريض في مثل ذلك فلا حرج عليه لكن لمصلحة معتبرة شرعا بعيدا عن الاوهام والخيالات
وانا لا ادري في الحقيقة لماذا تخفي هذا الامر فينبغي لك ان تقوي ايمانك بالله عز وجل وان تقوي مراتب توكل قلبك على الله وان تفوض امرك الى الله عز وجل وان تحافظ على اذكار الصباح
والمساء وان وان تقوي عزيمتك فلا ينبغي لمثل هذه الوساوس والاوهام والخيالات ان تستولي عليك في آآ في هذا الجانب وهذا شرف ولله الحمد والمنة دنيوي قد شرف دنيوي ولله الحمد والمنة قد اوصدك الله اليه. فاذا تحدثت به وشكرت الله عليه
هذا يدخل تحت قول الله عز وجل واما بنعمة ربك فحدث. فاذا تحدثت بانك وصلت الى هذه الى هذا المستوى من الشهادات ماجستير او دكتوراه تحدثا مبنيا على كمال شكر الله عز وجل وحمد ربك عز وجل. الذي وفقك وهداك وتثني على ربك بهذا بهذا التوفيق وهذا الفضل معترفا
بان الذي اوصلك الى هذه المرتبة الدنيوية انما هو الله عز وجل فضل الله منة الله رحمة الله اعانة الله توفيق الله فهذا انت مأجور على هذا التحديث ليس تحديث فخر ولا خيلاء ولا مكابرة ولا تغطرس ولا كبر وانما هو تحديث آآ يعني تحديث بشيء من نعم الله من باب
ثنائي وشكري على الله عز وجل. فاذا لا تخف وقوي قلبك وقوي عزيمتك وقوي ايمانك بالله ولا يصيبك الا ما كتب الله. لكن ان ضعفت احيانا في المعاريض مندوحة عن الكذب. فلو عرظت وقلت نعم معي البكالوريوس. وانت تثبت ولا تنفي. يعني تثبت ان
معك البكالوريوس وهي من جملة مؤهلاتك التي تحملها وفقك الله ولكنك لم تنفي ان معك الماجستير فحين اذ لا تدخل في حد الكذب وانما هو من باب من باب التعريض
في المعاريض مندوحة عن الكذب مع انني اقول لا داعي الى ان تولد نفسك في مثل هذه الدهاليز واخبر بحقيقة امر واحمد الله واشكر الله واثني على ربك. وحتى يعني تكون ممن شكر الله عز وجل ولم تخف هذه النعمة. والله اعلم
ولا جرم انهم ربما يعلمون في يوم من الايام انك قد اخذت الماجستير وانك كنت تكذب عليهم او كنت تخفي عنهم هذا الامر فلربما يكون ذلك الاخفاء او هذا التدليس او هذه المعاريض ربما تكون سببا لفرقتكم وامتلاء ايغار صدوركم على بعض او امتلاء نفوسكم على بعض او
ربما يأتي الشيطان ويقول انه لم يخبركم لانه يخاف منكم لانكم حساد عنده او خوفا من ان تصيبوه بالعين فيكون ذلك سببا فاخبرهم الان بحقيقة الامر اذا سألوك اذا اذا جاء لها مجال واخبرتهم بحقيقة الامر ففيها تحقيق مصلحة ودفع مفسدة. والله اعلم
