الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم لو طلب اليتيم من الولي لعبة ونحو ذلك. فهل يجوز له ان يعطيه؟ ام يكون من العبث بمال اليتيم؟ الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله فان المتقرر شرعا ان تصرف الولي على في مال اليتيم انما يرجع الى المصلحة. انما يرجع الى المصلحة. لانه ولي في ما له. وتصرف الولي على من تحت يده منوط بالمصلحة. والشريعة جاءت بوجوب حفظ مال اليتيم من الهلاك والضياع. قال الله عز وجل ان الذين
يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. وكذلك اوجبت حفظه. قال الله وعز وجل وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تأكلوها اسرافا وبدار
ان يكبروا  الولي اذا كان عنده شيء من مال اليتيم وكان هذا اليتيم صغيرا فان عليه مراعاة مرحلة العمرية لهذا اليتيم فكما انه يخيط له ثيابا تناسب عمره ويعطيه من الطاعة ويشتري له من الطعام ما يناسب عمره ويمكنه من اللعب
على ما يتناسب مع عمره فاذا لا بد ايضا ان يحقق رغباته النفسية المناسبة لعمره ومن الامور المهمة للصغار التي تنشأهم تنشئة طيبة واعية مدركة ان الطفل يحتاج في حال صغره الى شيء من اللعب. الى شيء من اللعب. سواء كان ذكرا او انثى
فاذا اشترى الولي لعبة تناسب عمر الطفل ويكون ثمنها متوسطا ليست بالرديئة جدا التي لا تليق بمثله  بمثل هذا الولد يعني ولا بغالية جدا حتى تخرج في ثمنها الى حد الاسراف. فانا ارى ان ذلك من مقتضيات
من مقتضيات هذه المرحلة للطفل الصغير فلا ينبغي للولي ان يشدد في مال اليتيم ويقول انه للاكل والشرب فقط نقول لا. هذا ليس بصحيح من قال لك ذلك؟ بل انما هو ينفق
بل ان بل انما هو ينفق منه على الصغير بما تعود عليه مصلحته في عاجل امره واجله. وشراء لعبة هذه تحفظ نفسه من الانكسار ومن الاكتئاب وتجعله يحس بمنزلته وتجعله
مستو مع الاطفال الذين يحيطون به. اما ان هذا الصغير يرى الاطفال يلعبون بلعب هو لا يستطيعها. لان اباه ميت وان جده لا يعطيه مثل هذه اللعبة. هذا فيه انكسار لنفسه. فهذا امر لا ينبغي ولا يحل الولي فعله. فاذا
اذا رأى الولي اه ان هذا الصغير يحتاج الى شيء من اللعب او طلب اه الصغير شيئا من اللعب فيشتري له لعبة بثمن متوسط ليست بدنيئة جدا ولا بغالية جدا. والوسطية في في مثل ذلك مطلوبة. لان هذه رغبات نفسية وخلجات روحية لابد من تلبيتها
فيها للصغار والا نشأوا نشأة معقدة والا نشأوا نشأة معقدة. وهذا امر لا بأس به. وهذا امر لا بأس به ولذلك كان لعائشة رضي الله تعالى عنها اه صويحبات يلعبن معها يلعبن معها من لعب البنات يتخذنه يتخذنه من العهن
يعني من القطن وهي متزوجة قد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لما كان قد تزوجها وهي صغيرة والصغيرة تحتاج الى اللعب فكان النبي صلى الله عليه يترخص ويتسامح في مثل هذه اللعب في دخولها في في في دخولها وكان يسرب لها جويريات من الانصار يلعبن معها لان النبي عليه الصلاة والسلام
يراعي ظروف هذه المرحلة فهذه المرحلة لها متطلباتها ولها حاجياتها فلا ينبغي للجد وفقه الله ان يعامل هؤلاء الصغار امنة الكبار لهؤلاء الصغار لهم ظروفهم ولمرحلتهم متطلباتها. فانا اوصيه ان يشتري لهم ما يريدون من اه اللعب
مالهم ولكن يكون بثمن متوسط وتكون اللعبة مناسبة لمرحلتهم ولا يكون فيها خطر عليهم ولا افساد ولا فساد اخلاقي يرجع عليهم فهذا مثل هذا لا بأس به ان شاء الله وهو من النفقة على هؤلاء بالمعروف ولا يعتبر من ضياع من تضييع الامانة والله

