الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ان الرسول صلى الله ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله
دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوبا الصدقة بعشر امثالها والقرظ بثمانية عشر وفي حديث اخر من انظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل ان يحل الدين فاذا احل الدين فانظره فله بكل يوم مثله صدقة. السؤال ما المقصود
بالقرظ في هذا الحديث الحمد لله القرض الحسن المذكور في هذه الاحاديث والتي والذي يترتب عليه الثواب هو ما يعطيه المقرض من المال ارفاقا بالمقترض ليرد اليه مثله من غير اشتراط زيادة لا زيادة في مال القرض ولا ولا زيادة في طلب منفعة معينة
فانه اذا اشترط الزيادة صارت من الربا الصريح واذا اشترط منفعة زائدة على قرظه صارت من ربا المنافع. من ربا القروظ ويطلق هذا اللفظ كما جاء في القرآن على المال الذي ينفق على المحتاجين ايضا في قول الله عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
اه فيضاعفه له اضعافا كثيرة فصار القرض ينقسم الى قسمين ان يقرض العبد قرض بين العبد وبين ربه قرض بين العبد وبين ربه. والمقصود به ما يدفعه المسلم عونا لاخوانه الفقراء والضعفاء من غير اشتراط
جاع يعني يعني من باب الصدقة فقط. من غير من دون استرجاع بدل منه. طلبا للثواب في الاخرة ويشمل ذلك الانفاق في سبيل الله بانواعه كالانفاق في الجهاد وعلى اليتامى والارامل والعجزة والفقراء والمساكين ووجوه الخير وغير ذلك من اوجه
البر والصدقات. فهذا هو القرظ المذكور في القرآن والنوع الثاني القرض بين المسلم واخيه. القرض بين المسلم واخيه وهو ان يدفع الانسان لغيره مالا من باب تفريج الكربة عنه ولا يشترط على اخيه الا مجرد رد عين هذا المال فقط
ومن غير زيادة في في الرد ومن غير زيادة طلب منفعة او غيرها. فمن فعل ذلك يكون داخلا في هذه الاجور العظيمة والله اعلم
