الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل يوجد بعض الناس من يعمل عملا اذا اتقنه اتى شخص اخر واخذه ونسبه اليه
طلبا للشهرة ومدح الناس فهل هذا صحيح الحمد لله هذا امر لا يجوز اذا كان ينسبه لنفسه على انه هو الذي انشأه وابدعه ورتبه واخرجه في هذه الصورة الانيقة الرائعة
وهو لم ينفق في ذلك شيئا ولم ولم يقطع في ذلك وقتا فهذا كذاب هذا كذاب بل هو داخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور. فهذا يريد ان يمدحه الناس بما لم
بما لم يفعل؟ قال الله تبارك وتعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوا وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا
بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. فلا يجوز للانسان ان يسرق غيره  عناء غيره وينسبه لنفسه. فهذا من التزوير ومن قلب الحقائق ومن غش المسلمين ومن الكذب
ومن سرقة الجهود ومن الامور التي اه حرمها الله عز وجل التحريم الكامل فالانسان لا يجوز له ان يفعل ذلك لا في آآ امور علمية ولا في تغريدات تويترية ولا في مقالات في الانترنت
ولا في غيرها من جهود الناس. فانت تنقل العلم من باب الامانة العلمية فانت تنقل العلم ومن باب الامانة العلمية يجب عليك ان لاصحابه تنسبه لاصحابه. ولا بأس ان يستفيد الانسان من بعض جهود غيره اذا كانت جهودا مشتركة
كالاحاديث المنقولة فانها جهود مشتركة لا تخص عمل هذا الغير. فكون الانسان مثلا يستفيد بعض الادلة آآ تصحيحا وتضعيفا مما قال غيره لا بأس بذلك لكن على الانسان ان يتقي الله وان ينسب العلم لاصحابه فان من بركة العلم ان ينسب لاهله والله اعلم
