الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما معنى كلمة الورد المورود والرفد المرفود الحمد لله المقصود بقول الله عز وجل
بيئس الورد المورود اي بئس المدخل المدخول فان الورود على الشيء اي الدخول فيه والولوج فيه ففرعون وقومه سيردون يوم القيامة النار كما قال الله عز وجل فاوردهم النار وهل هذا الورد
ورد تكريم واعزاز ورفعة الجواب لا بل هو ورد التعذيب والنكال والجحيم فاذا بئس المورد الذي سيرده فرعون وقومه يوم القيامة وان الانسان اذا ورد على الناس ضيفا ودخل عليهم فانهم غالبا ما يعقبون ورده عليهم برفد من اكرامه
فاول ما يدخل عليهم يسمى ورد وما يقدمونه له من الطعام والشراب والاكرام يسمونه رفد فاذا الورد المورود هو المدخل المدخول. اي ان اي انهم سيردون يوم القيامة النار. واذا دخلوا النار
فانه سيرفض دخولهم هذا اي سيتبع دخولهم هذا امور عظيمة وكثيرة من العذاب والعذاب وهذا الرفد ليس رفد تكريم واعزاز ورفعة وانما ورد واهانة كما قال الله عز وجل فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. وقال الله عز وجل كلما خفت زدناه
سعيرا اذا وردهم ورد تعذيب ورفدهم الذي سيعقب دخولهم من اصناف العذاب وانواعه. ايضا هي توصف بانها بئس فاذا هم موصوفون في وردهم الذي يردونه ورفدهم الذي سيتبعهم بعد الدخول كلاهما
موصوفان بقول الله بئس وهذه كلمة ذم. فاذا هم مذمومون في ورودهم ومذمومون في لا يتبع دخولهم للنار من العذاب والنكار الجحيم والله اعلم
