الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انا احببت فتاة واقصد الزواج منها وبيني وبينها علاقة عن طريق برنامج الواتس فقط برامج التواصل فقط
وعلاقتنا ليس فيها ما يخل بالشرف ولم نطلب صورا ولم نخرج في لقاءات جانبية وقصدي من هذه العلاقة الزواج فقط فما حكم هذا؟ جزاكم الله خير. الحمد لله رب العالمين
هذا امر محرم عليك لا يجوز وعلاقة الرجل الاجنبي بالفتاة الاجنبية عنه هي في حد ذاتها محرمة في الشريعة الاسلامية ولا يجوز للانسان ان يتتبع عورة اخوانه المسلمين في بنات في بناتهم
فان حتى وان كان كلام الانسان في بداياته يحاول ان يضبطه الا ان شهوة القلب لابد ان تكون موجودة سواء منك او منها فكف يا اخي الكريم ان كنت تريد ان كنت تسمع النصيحة فكف عن هذا العرض وفقك الله. واذا كنت عازما على الزواج
فاتق الله عز وجل في هذه المرأة واطرقوا الباب صراحة نهارا جهارا. ودعك من التلصص على العورات من بنيات الطريق ومن النوافذ. فات البيت من بابه لا من ظهره فلو ان والدها علم بما تفعله ابنته لثار لثارت حفيظة غضبه وغيرته عليها
وانت لو تعلم ان احدا من الشباب يكلم اختك او امك او يكلم قريبة لك كلاما ليس فيه شيء من الريبة لغضبت. لان مجرد هذه العلاقة هي في ذاتها ريبة
فنحن لا نحتاج الى فنحن لا نحتاج في تحريم هذه العلاقة ان نعرف ما الكلام الذي تقوله او يدور بينكما بل بل مجرد هذه العلاقة محرمة ولا تجوز ولا يجوز لا لك ولا لها ان تستمروا
على هذا المنوال والحال. فان هذا من من اتباع خطوات الشيطان. ولا تظنن ان الامر سيبقى على ما هو عليه. بل اني اقسم بالله مع انني لا اعلم الغيب ولا اتخوض فيه
ولا اتأول على الله. ولكن على حسب معرفتي بالفطرة البشرية. وعلى حسب معرفتي بخطوات الشيطان ان الحالة لن تبقى بينكما على مجرد كلام سطحي بعيد عن امور الشهوة اذا استمرت الحال على ذلك
فانا لك ناصح وعليك مشفق ولها ناصح وعليها مشفق اذا اردت ان تستمر علاقتك معها فاطرق الباب عليهم ولتنتقل هذه العلاقة من الخفاء ومن المهاتفات الجانبية الى طرق الباب والى المصارحة
بانك تريد ان تتزوجها وان كنت غير قادر ماليا في الوقت الراهن فاتق الله واقطع العلاقة معها وعدها بانك سوف تطرق الباب في يوم من الايام لكن العلاقة لا بد ان تنقطع الان. والمحادثات لابد
بد ان تنقطع الان. وانا اعلم ان كلامي هذا ثقيل عليك. لان القلب اذا احب امرأة فمن العسر والثقل عليه ان يتركها هكذا بمجرد فتية. لكنني اثق في ايمانك ان شاء الله ومراقبتك لله عز وجل
وخوفك الله عز وجل في هذه المسكينة التي سلمت قلبها لك فاياك ان تخدعها بكثرة المحادثات فاياك ان تخدعها بتلك ببقاء تلك العلاقة حتى وان كنت تحبها صدقا. ومن قلب ولا تريد ان تفعل معها شيئا حراما
فلا يجوز لك ان تستمر هذه العلاقة. فالمطلوب منك ومنها الان ان تنقطع هذه المحادثات. بينكما باي طريق حتى ييسر الله عز وجل لك المال ثم تأتي اليهم بمهرها وتأخذها الى بيتك ثم تحادثها
على سرير نومك بما شئت فهي حلال بلال عليك. واما ان تستمر تلك المهاتفات الليلية او والمحادثات في تلك الوسائل الجديدة فان هذا من الامور المحرمة لا اظن احدا يعرف حقيقة خطوات الشيطان يجيزها لك. ولا اظن عالما يفتيك ببقاء هذه
علاقة ومهما حسنت سؤالك وبينت لنا انك لا تريد منها الشر فنحن نمنعك من مجرد هذه العلاقة فان سمعت كلامنا وامتثلت فالحمد لله. والا فان هداية القلوب ليست لنا. وانما هي بيد علام الغيوب لكننا
اظن فيك الخير انك سوف تترك هذا الامر باذن الله. لا اقول اخرج حبها من قلبك. ولا اقول اقطعها الى الابد ولكن العلاقة بينكما تنقطع الان. مع الوعد بانك سوف تجهز
واحوالك وسوف ترتب امورك حتى تستطيع ان تتزوجها بطرق الباب على والدها وتخطبها من وليها هذا هو الطريق الشرعي الصحيح. واما بنيات الطريق والمراسلات والمحادثات والمهاتفات الليلية فهذا محرم حتى وان كنت تعلمها الدين
لا يجوز لك ذلك مطلقا لانك يظهر من سؤالك ان قلبك متعلق بها ولذلك امرتنا ان نتبصر وان نتمعن في سؤالك لعل قلوبنا ان تشفق عليك وترحمك. وانا اقول لك يا اخي اقسم بالله ان قلبي مشفق عليك وراحم لك. ولكنني
لن اجاملك في دين الله بل من رحمتي بك ان اقول اترك هذه العلاقة. من شفقة عليك وعليها اقول اقطع هذه العلاقة الى حين قدرتك على الازدواج بها وعلى طرق الباب في وضح النهار. وتدخل الى بيتهم وانت رافع الرأس. لا متلصصا
على عرضهم ولا خائفا من كشفك او او انكشافها او غير خائف من انكساف امرك او انكساف امرها هكذا ينبغي ان تكون. والمتلصصون على الاعراض سوف يسخر الله عز وجل لهم عقوبة
جزاء وفاقا من يتلصص على اعراضهم فعليك ان تبادر بانقطاع هذا الامر قبل ان يستفحل وينتقل الى مراحل لا تحمد عقباها والله اعلم
