الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم الانتصاب وعدم الحركة حال النشيد الوطني؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
فقد سئلت اللجنة الدائمة بما نصه ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الظباط بهذا العلم فاجابت اللجنة مشكورة برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ وعضوية كل من الشيخ عبدالرزاق العفيفي
رحمه الله والشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد الله بن بن قعود رحم الله الجميع رحمة واسعة فاجابوا بقولهم لا تجوز تحية العلم بل هي بدعة محدثة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
واما تعظيم الظباط باحترامهم وانزالهم منازلهم فجائز. اما الغلو في ذلك فممنوع سواء كانوا ضباطا ام غير ضباط وسئلت اللجنة الدائمة كذلك عن حكم الوقوف تعظيما لاي سلام وطني او علم وطني
فاجابوا رحمهم الله تعالى برئاسة من ذكرت سابقا بانه لا يجوز للمسلم القيام اعظاما لاي علم وطني  او سلام وطني بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا في عهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم وهي منافية لكمال التوحيد الواجب. واخلاص التعظيم لله وحده. وذريعة الى الشرك. وفيها مشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة. ومجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم او التشبه بهم وبالله التوفيق. انتهى كلامهم رحمهم الله تعالى وقد سئل عنها كذلك سماحة الشيخ صالح بن فوزان حفظه الله تعالى
فاجاب بما نصه هذه معصية بلا شك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فاذا امكنكم فاذا امكنكم تتخلصوا منها ولا تحضروها فافعلوا وقد سئل كذلك الشيخ صالح الفوزان ايضا عن تحية العلم فاجاب بما نصه
التحية تأتي بمعنى التعظيم ولا تكون تحية التعظيم الا لله تعالى كما كما نقول في تشهدنا في الصلوات التحيات لله اي جميع التعظيمات لله سبحانه ملكا واستحقاقا فهي تحية تعظيم وليست تحية سلام. فالله يحيى ولا يسلم عليه
وتأتي التحية كذلك بمعنى السلام الذي ليس فيه تعظيم. الى اخر كلامه رحمه الله حفظه الله تعالى فاذا جواب العلماء ينص على ان هذا من الامور المحدثة التي لا تجوز ومن الامور التي لا ينبغي طاعة احد فيها. لان المتقرر عند العلماء ان الطاعة
لا تكون الا في المعروف فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وهؤلاء العلماء لا يشك احد في رسوخهم ومعرفتهم ودرايتهم بما يتعلق بالاحكام الشرعية وما يكون منافيا او مضادا لعقيدة المسلمين
فنكتفي بنقل الفتاوى الواردة في مثل ذلك. لان المسألة قد عمت بها البلواء وطمت فلا بد ان يستمع الناس كلمة العالم الراسخ الذين يثقون في علمه نقلت فتوى اللجنة الدائمة وفتوى الشيخ صالح بن فوزان
حفظه الله تعالى في هذا الشأن ولعل فيها كفاية وهداية لمن اراد ان يستمع الحق والله اعلم
