الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم السفر بالقرآن الكريم لارض العدو؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. لا يجوز للانسان
ان يسافر بالقرآن لارض العدو. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السفر بالقرآن لارض العدو مخافة ان تناله ايديهم فهذا نهي والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان النهي يقتضي التحريم. وهو نهي معلل بعلة
تهمة المنصوص عليها وهي مخافة ان تناله ان تناله ايديهم. لان عدوك في الدين اذا نال ذلك الكتاب الذي هو يكفر فانه سوف يتصرف مع هذا الكتاب بتصرفات توقظك وتغظبك وتسيء وتهين الى كتابك الذي تعتقد قدسيته
وانه كلام الله فسدا لذريعة اهانة القرآن وتسلط الكفار عليه فلا يجوز للمسلم ان يسافر بالقرآن لارض العدو ولكن ينبغي ان نعلم ان كثيرا من المسلمين في هذا الزمان باعداد كثيرة وغفيرة تقطن وتسكن ديار
فهؤلاء هل يحرمون من اقتناء المصحف؟ الجواب لا يحرمون ولكن يجب عليهم ان يحافظوا عليه محافظة عظيمة فلا يمكن منه احدا من الكفار ولا ينبغي ان يسلموه لاحد من منهم لا تسليم بيع ولا تسليم ايجار
ولا تسليم رهن ولا تسليم اهداء. فيجب على كل مسلم في تلك البلاد التي يقيم فيها من بلاد الكفار ان يتقي الله في نسخة المصحف التي عنده وان وان يحافظ عليها وان يعتني بها الاعتناء الكامل حتى لا يقع على حتى لا تقع عليها يد
كافر فيتصرف بها تصرفات تهين كتاب الله عز وجل وتوقظ قلوب المسلمين. والله اعلم
