الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما حكم تركيب الرموش؟ وماذا يجب على من فعل ذلك؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله
اصحابه الطيبين الطاهرين اما بعد المتقرر عند العلماء ان الاصل في زينة المرأة في الحل والاباحة الا ما خصه الدليل الشرعي الصحيح الصريح بالتحريم فما وردت به الادلة الشرعية الصحيحة الصريحة من زينة المرأة بتحريم بالتحريم
فانه يكون حراما بخصوصه ويبقى ما عداه من زينة المرأة مما لم تدل الادلة على تحريمه على اصل الحل والاباحة  ومن الزينة التي وردت الادلة بتحريمها زينة الوصل فلا يجوز للمرأة ان تصل شعرها بشعر اخر سواء اكان طبيعيا او مستعارا
يعني صناعيا وهذا الوصل محرم في كل شعرة من شعرات من شعر من شعر المرأة فلا يجوز لها ان تصل شعر رأسها بشعر اخر ولا يجوز ان تصل شعر حاجبيها بشعر اخر. ولا يجوز ان تصل شعر رموشها بشعر اخر
لان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين لعن الواصلة والمستوصلة والواصلة هي التي تصل شعرها بشعر اخر. والمستوصلة هي التي تطلب من غيرها ان يفعل بها ذلك وحيث ثبت ان فاعل ذلك ملعون فلا يكون حراما فقط، بل يكون حراما وكبيرة من كبائر الذنوب والاثام
لان المتقرر عند العلماء ان كل ذنب ختم بلعنة فانه كبيرة فيكون من جملة الذنوب العظيمة والواجب اذا وقع المسلم في شيء من الذنوب ان يتوب الى الله عز وجل. فاعظم علاج للذنب هو
المبادرة بالتوبة الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها الشرعية وهي ان يقلع عن الذنب فورا وان يعزم على عدم العودة اليه وان يندم على ما فات فاذا توفرت هذه الشروط فان التوبة حينئذ تكون مقبولة
فما على المرأة التي وقعت في شيء من هذه الزينة المحرمة الا ان تعزم عزيمة صادقة فيما بينها وبين ربها الا تفعل ذلك وان تلهج بالاستغفار والتوبة بين يدي الله تبارك وتعالى. ولتبشر بالخير العظيم فان
طه يتوب على من تاب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. وعليها ان تتلف هذه الرموش الاصطناعية حتى لا تقع في يد غيرها فيلبسها فتكون هي فتكون هي ممن تسببت في فعل الاخرين لشيء
من المحرم فتحرقها او تلقيها في سلة المهملات فلا تبيعها ولا تهديها لاحد لان  ما حرم تناول حرم اهداؤه. والله اعلم
