الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هناك بعض تغلف ويكون التغريف عليه كتابات اجنبية. وعندما تترجم هذه الكتابات فانها تكون اما عن كنائس او عن خمور او امور محرمة. فما حكم هذا التغليف؟ الحمد
لله هذه الاوراق التي كتب عليها هذا الكلام من الدعوة الكنائس والترغيب في دخولها وزيارتها او التشويق لشرب الخمر ومعاقرتها هذه اوراق غير محترمة. فالواجب يجب علينا ان نتلفها حتى لا تقع في يد من يقرأها فيقتنع بما فيها او تشتاق نفسه لمواقعة
ما هو موجود فيها؟ فيجب علينا ان نتلف مثل هذه الاوراق اتلافا اتلافا تاما حتى لا تصل الى يد احد من المسلمين فنكون سببا في ترويج هذه الدعايات الوثنية الشركية بالنسبة للكنائس او
دعوة الى ارتكاب المحرمات بالنسبة الى شرب شرب الخمور. فاذا وقعت في يدك ايها المسلم الغيور على دينه شيء من هذه الاوراق من الصحف او المجلات التي كتب فيها الترغيب في مواقعة الخمر او زيارة الكنائس فعليك ان تمزقها وان
او تسجر بها التنور تعبدا لله عز وجل وانكارا للمنكر. وبناء على ذلك فلا ينبغي تغليف الهدايا بهذه الاوراق التي تحمل هذه الدعايات المحرمة شرعا. والمخالفة للدين. لان من تهدى الى ان
هذا من جملة تسويقها ومن جملة الترويج لها. ولان المهدى له قد قد يقرأ ما فيها. فنكون نحن في وصول هذا الشر اليه وفي وفي وصوله هو الى الشر. فالواجب في مثل هذه الاوراق ان تتلف اتلافا نهائيا
وتغليف الهدايا بها لا يعتبر اتلافا لها. بل اننا بل اننا نرى ان من الناس من اذا اهدي اليه احب الهدية وجميع متعلقاتها. حتى يحفظ عنده غلافها الذي اهديت ولفت به
فحتى لا نصل الى هذه الرتبة. يجب علينا ان نتلف هذه الاوراق وان نمزقها او نحرقها حتى لا تصل الى يد احد من المسلمين وحتى نخمد نار الدعوة الى هذه الفتن والمحرمات الشرعية فلا
نشارك اصحابها في ترويجها او التسويق لها او ايصالها الى اي يد احد من الناس. والله اعلم
