الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل وردتنا هذه الرسالة حيث وضع فيها نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماء زوجاته وبناته على شكل دفتر العائلة
به بيننا فهل هذا جائز؟ الحمد لله رب العالمين وبعد ينبغي يا اخواني ان نعظم مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبنا. مقام ال بيته من الازواج والاولاد
واناثا فان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم اصل من اصول الايمان. وتعظيم ال بيته تابع لتعظيمه. فلا ينبغي ان نفعل اي فعل لا مصلحة كبيرة فيه ولكن يتضمن يتضمن
ان تنقيص قدر النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا والذي ارى والله اعلم في مثل هذا الامر انه لا ينبغي فعله لا ينبغي فعله. لان انه يضرب في مقام النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في نفوس المؤمنين. فان كل مؤمن يفديه بنفسه وماله ويجب
ان يكون العالم كله محبا ومجلا ومعظما له صلى الله عليه وسلم وهذا امر لا شك فيه عندنا. ولكن اخراج هذه المحبة واخراج هذا التعظيم. في صورة لا تليق بمقامه صلى الله عليه وسلم
هذا امر لا ينبغي فعله فلا شك ان مثل هذا الفعل ليس فيه توقير للنبي صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل يقول لتؤمنوا بالله ورسوله عزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا. فكل فعل يتضمن القدح في هذا التعظيم
والتوقير والتعزير فانه ملغى. فاخراج النبي صلى الله عليه وسلم تعريف به كالتعريف بغيره في هذه البطاقات. هذا في الحقيقة لا ينبغي فعله. وينبغي للمسلمين الا يتبادلوا مثل هذه البطاقات بينهم وان يكتفوا بما خطته ايدي العلماء في كتب السيرة وان يكتفوا بما ذكره المترجمين
له صلى الله عليه وسلم. فلا ينبغي اختصار هذه الترجمة على شكل بطاقة. كما هي بطاقة الواحد منا في عائلته. فهذا ليس من الادب ولا من التوقير فينبغي اتلاف مثل هذه البطاقة ورد الناس الى مصدر المعرفة الصحيح وهو هذه الكتب او اختصارها لكن
في غير صورة هذه البطاقة. فيقول الانسان ان لونه كذا وكذا والعلامة الفارقة كذا وكذا. فانت تنزله الناس وتعرف به كما تعرف باحاد الناس. وهذا في الحقيقة لا ينبغي. فلابد من سد هذا الباب
ولابد من اغلاقه سدا لذريعة ما يأتينا بعد ذلك من من الامور التي لا تحمد عقباها وانني اخشى ما اخشاه في قول من من قول من اجاز صناعة هذه البطاقة ان توضع
عليها صورته صلى الله عليه وسلم ولو من غير المسلمين تهكما وسخرية او من الرافضة او من بعض من المسلمين يرسمون صورة له على حسب الاوصاف النبوية الواردة في الاحاديث الصحيحة. فاذا لا بد من سد هذا الباب
ولابد من اغلاقه واحكام سده حتى لا نصل الى نهايات لا تنبغي. فاذا رأيي في هذه البطاقة انها ممنوعة لوجهين. الوجه الاول لانها ليست من الادب ولا من التوقير ولا من التعظيم والتعزيل
الذي امرنا به شرعا مع النبي صلى الله عليه وسلم. والامر الثاني لانها قد تكون ذريعة الى بعض الامور التي لا تنبغي مع النبي عليه الصلاة والسلام والله اعلم
