الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اتمنى ان تكون بصحة وعافية يا شيخ واسألك ما حكم حركة الامام بغرض بغرض تجنب اللاقط. وهي ان يميل قليلا اثناء الركوع او السجود. الحمد لله
المتقرر عند العلماء انه كلما كانت الحركات في الصلاة اقل كلما كان اجرها اكمل واتم واعم لان تلك الحركات تنم على عدم خشوع القلب. فكلما حرص المصلي على ان تكون حركاته الاجنبية عن الصلاة خفيفة
وقليلة او معدومة كلما كان قلبه اقبل على صلاته واخشى عليه فؤاده واحضر لروحه واعظم لتدبر لما يقرأ او يقول من قرآن او اذكار فنلاحظ على بعض الائمة هداهم الله انهم يلتصقون بالميكروفون التصاقا كبيرا. بمعنى انه يجعله في
فمه او قريبا منه فهذا لا يمكنه ان يسجد ولا ان يركع الا ويبتعد عن يساره خطوة او بنصف خطوة وهذه الحركة تتكرر عليه كل ركعة. يعني تتكرر عليه في آآ في الصلاة مرتين او
ثلاثة ولا داعي لها في الاعم الاغلب الا مجرد تحسين الصوت وعدم فوات شيء من اه من الحروف والالفاظ والا فلو ابتعد عنه قليلا لتمكن من الركوع بلا حركة ولا تمكن من السجود بلا حركة. فالذي اهيب به نفسي واخواني
من الائمة ان يبتعدوا عن هذه الحركة التي لا داعي لها في الصلاة الا مجرد تحسين الصوت فقط وتفخيمه وتعظيمه في المسجد  لانها لا داعي لها. فكلما كانت فكلما تجردت صلاتنا من هذه الحركات كلما كان
لقلوبنا وابعد عن اه وابعد عن العبث في الصلاة. فانا اهيب بالائمة ان يبتعدوا قليلا عن اللاقط حتى يتمكنوا من ركوع بلا حركة ويتمكنوا من سجود بلا حركة. اذا نرجع ونقول ان المتقرر في ذلك انه كلما
كانت الصلاة خالية عن الحركات الاجنبية التي لا داعي لها كلما كانت اعظم اجرا وآآ اه اخشع لقلب صاحبها واحضر لروحه وتدبره. والله اعلم
