الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة في احد في سجدت في احد الصلوات وحلفت بالله الا امسك الجوال في اليوم اكثر من ساعتين
وان كنت في البداية قد التزمت بهذا الشيء. ثم بعد ذلك لم استطع فما حكم ذلك العمل؟ الحمد لله من حلف على يمين ثم خالف مقتضاها فان عليه الكفارة. من حلف على يمين منعقدة
ثم خالف مقتضاها فان عليه الكفارة وكفارة اليمين هي المذكورة في قول الله عز وجل فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم. او كسوتهم او تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام
فاذا عليك ان تطعمي عشرة مساكين اما ان تفطريهم او تغديهم او تعشيهم فان لم وان لم تريدي ذلك تلبسينهم كسوة تصح في الصلاة او تعتقين رقبة فان لم تجدي شيئا من هذه الثلاثة الخصال تنتقلين الى البدل وهو صيام ثلاثة ايام متتابعات
مع الوصية بالا تحلفي مرة اخرى. لقول الله عز وجل واحفظوا ايمانكم واذا لم يكن ثمة عزيمة الى تعديل وضعك فلن تنفعك الايمان لابد من ان يكون هناك عزيمة صادقة نابعة من شغاف القلب بان هذا الامر الذي تفعلينه وهو البقاء على الجوال الساعات
طويلة امام شاشة الجوال انه امر خطأ فاذا لا بد من العزيمة الصادقة في التصحيح. واما مجرد الايمان فانك وان التزمت بها في اوائل في اول الايام فغلبت الطبع سوف تغلب عليك وتتركين مقتضى اليمين وتخالفين آآ ما حلفت
على تركه. فاذا عودي نفسك على الا تحلفي وانما على ان تبثي تلك العزيمة الصادقة والهمة الواعية في قلبك الى تصحيح المسار والله اعلم
